وقومي فان أنت كذبتني بقولي فاسأل بقومي عليما بنو الحرب يوما إذا استلأموا حسبتهم في الحديد القروما فدى ببزاخة أهلي لهم وإذ ملؤوا بالجموع الحريما وإذا لقيت عامر بالنسا ر منهم وطخفة يوما غشوما به شاطروا الحي أموالهم هوازن ذا وفرها والعديما وساقت لنا مذحج بالكلاب مواليها كلها والصميما وقالت أم موسى الكلابية وقد زوجت في حجر باليمامة لله دري أي نظرة ناظر نظرت ودوني طخفة ورجامها هل الباب مفروج فأنظر نظرة بعيني أرضا عز عندي مرامها فيا حبذا الدهنا وطيب ترابها وأرض فضاء يصدح الليل هامها ونص العذارى بالعشيات والضحى إلى أن بدت وحي العيون كلامها
طخورذ بالفتح ثم الضم وسكون الواو وراء وذال معجمة من قرى نيسابور ينسب إليها أحمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الطوسي أبو نصر الطخورذي من أهل نيسابور سمع أبا عبد الله محمد بن محمود بن أحمد بن القاسم الرشيد وحضر الطخورذي مجلس أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري فسمع منه ذكره في التحبير قال كانت ولادته في أول يوم من المحرم سنة 184
باب الطاء والدال وما يليهما
طدان موضع بالبادية في شعر البحتري كذا ذكره الزمخشري ولا أدري ما صحته
باب الطاء والراء وما يليهما
طرا بضم أوله قرية في شرقي النيل قريبة من الفسطاط من ناحية الصعيد
طرآن بالضم على وزن قرآن يقال طرأ فلان علينا إذا خرج من مكان بعيد فجأة ومنه اشتق الحمام الطرآني وقال بعضهم طرآن جبل فيه حمام كثير إليه ينسب الحمام الطرآني وقال أبو حاتم حمام طرآني من طرأ علينا فلان أي طلع ولم نعرفه قال والعامة تقول طوراني وهو خطأ وسئل عن قول ذي الرمة أعاريب طريون عن كل قرية يحيدون عنها من حذار المقادر فقال لا يكون هذا من طرأ ولو كان منه لكان طرئيون بالهمزة بعد الراء فقيل له فما معناه فقال أراد أنهم من بلاد الطور يعني الشام كما قال العجاج داني جناحيه من الطور فمر أراد أنه جاء من الشام
طرابية كورة من كور مصر من ناحية أسفل الأرض
طرابية بالفتح وبعد الألف باء موحدة وياء مثناة من تحتها خفيفة من نواحي حوف مصر لها ذكر في الأخبار