يوسف بن عيسى من سكة طخاران في محرم سنة 032 وقيل 922
طخارستان بالفتح وبعد الألف راء ثم سين ثم تاء مثناة من فوق ويقال طخيرستان وهي ولاية واسعة كبيرة تشتمل على عدة بلاد وهي من نواحي خراسان وهي صخارستان العليا والسفلى فالعليا شرقي بلخ وغربي نهر جيحون وبينها وبين بلخ ثمانية وعشرون فرسخا وأما السفلى فهي أيضا غربي جيحون إلا أنها أبعد من بلخ وأضرب في الشرق من العليا وقد خرج منها طائفة من أهل العلم ومن مدن طخارستان خلم وسمنجان وبغلان وسكلكند وورواليز قال الإصطخري وأكبر مدينة بطخارستان طالقان وهي مدينة في مستو من الأرض وبينها وبين الجبل غلوة سهم
طخام بالضم جبل عند ماء لبني شمجى من طيء يقال له موقف
طخش بالفتح ثم السكون وشين معجمة قرية بينها وبين مرو فرسخان
طخفة بالكسر ويروى بالفتح عن العمراني ثم السكون والفاء والطخاف السحاب المرتفع والطخف اللبن الحامض وهو موضع بعد النباج وبعد إمرة في طريق البصرة إلى مكة وفي كتاب الأصمعي طخفة جبل أحمر طويل حذاءه بئار ومنهل قال الضبابي لبني جعفر قد علمت مطرف خضابها تزل عن مثل النقا ثيابها أن الضباب كرمت أحسابها وعلمت طخفة من أربابها وفيه يوم لبني يربوع على قابوس بن المنذر بن ماء السماء ولذلك قال جرير وقد جعلت يوما بطخفة خيلنا لآل أبي قابوس يوما مكدرا وكان من أمره أن الردافة ردافة ملوك الحيرة كانت في بني يربوع لعتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع ومعنى الردافة أنه كان إذا ركب الملك ركب خلفه وإذا شرب الملك في مجلسه جلس عن يمينه وشرب بعده فمات عتاب وابنه عوف صغير فقال حاجبه إنه صبي والرأي أن تجعل الردافة في غيره فأبت بنو يربوع ذلك ورحلت فنزلت طخفة وبعث الملك إليهم جيشا فيه قابوس ابنه وابن له آخر وحسان أخوه فضمن لهم أموالا وجعل الردافة فيهم على أن يطلقوا من أسروا ففعلوا فبقيت الردافة فيهم فقال الأحوص وهو زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب بن كلومي وكنت إذا ما مات ملك قرعته قرعت بآباء أولي شرف ضخم بأبناء يربوع وكان أبوهم إلى الشرف الأعلى بآبائه ينمي هم ملكوا أملاك آل محرق وزادوا أبا قابوس رغما على رغم وقادوا بكره من شهاب وحاجب رؤوس معد بالأزمة والخطم علا جدهم جد الملوك فأطلقوا بطخفة أبناء الملوك على الحكم وقيل فيه أشعار غير ذلك وذكر ابن الفقيه في أعمال المدينة وقال في موضع آخر و طخفة جبل لكلاب ولهم عنده يوم قال ربيعة بن مقروم الضبي