حتى تجعلان كورة واحدة وهي على نهر جيحون وهي كورة واسعة كثيرة الخيرات طيبة الهواء وبها منازل الملوك ونعم واسعة ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن جعفر الوخشي الأديب الحافظ سافر في طلب الحديث وسمع بخراسان من أصحاب الأصم وببغداد أبا عمر عبد الواحد بن مهدي الفارسي وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس وبدمشق تمام بن محمد الرازي وغيرهم روى عنه عمر بن محمد السرخسي والقاضي عمر بن علي المحمودي والحافظ أبو بكر الخطيب توفي سنة 174 وقال هبة الله الأكفاني في حاشية الأصل مات أبو علي الحسن بن علي الوخشي سنة 546
وخفان بالفتح ثم السكون موضع عن ابن دريد وفيه نظر
وخشمان بالفتح ثم السكون وشين معجمة وآخره نون قرية على فرسخين من بلخ
باب الواو والدال وما يليهما
الوداع ثنية الوداع ذكرت في ثنية
وداعة مخلاف باليمن عن يمين صنعاء
ودان بالفتح كأنه فعلان من الود وهو المحبة ثلاثة مواضع أحدها بين مكة والمدينة قرية جامعة من نواحي الفرع بينها وبين هرشى ستة أميال وبينها وبين الأبواء نحو من ثمانية أميال قريبة من الجحفة وهي لضمرة وغفار وكنانة وقد أكثر نصيب من ذكرها في شعره فقال لسليمان بن عبد الملك أقول لركب قافلين عشية قفا ذات أوشال ومولاك قارب قفوا خبروني عن سليمان إنني لمعروفة من آل ودان راغب فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب وقرأت بخط كراع الهنائي على ظهر كتاب المنضد من تصنيفه قال بعضهم خرجت حاجا فلما جزت بودان أنشدت أيا صاحب الخيمات من بعد أرثد إلى النخل من ودان ما فعلت نعم فقال لي رجل من أهلها انظر هل ترى نخلا فقلت لا فقال هذا خطأ إنما هو النحل ونحل الوادي جانبه قال أبو زيد ودان من الجحفة على مرحلة بينها وبين الأبواء على طريق الحاج في غربيها ستة أميال وبها كان في أيام مقامي بالحجاز رئيس للجعفريين أعني جعفر بن أبي طالب ولهم بالفرع والسائرة ضياع كثيرة عشيرة وبينهم وبين الحسنيين حروب ودماء حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم فصاروا حربا لهم فضعفوا وينسب إلى ودان المدينة الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن وهب بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر الليثي الوداني كان ينزلها فنسب إليها وهاجر إلى النبي صلى الله عليه و سلم حديثه في أهل الحجاز روى عنه عبد الله بن عباس وشريح بن عبيد الحضرمي ومات في خلافة أبي بكر
وودان أيضا جبل طويل بين فيد والجبلين خمسمائة بدري من أهل تلك البلاد وودان أيضا مدينة بإفريقية افتتحها عقبة بن عامر في سنة 46 أيام معاوية وينسب إليها أبو الحسن علي بن أبي إسحاق الوداني صاحب الديوان بصقلية له أدب وشعر ذكره ابن القطاع وأنشد له من يشتري مني النهار بليلة لا فرق بين نجومها وصحابي