باب التاء والذال وما يليهما
تذرب بالفتح ثم السكون وفتح الراء وباء موحدة اسم مكان
تذكر بفتحتين وتشديد الكاف وضمها موضع قال فيه بعضهم تذكر قد عفا منها فمطلوب فالسقي من حرتي ميطان فاللوب
باب التاء والراء وما يليهما
ترابة بالضم بلفظ واحدة التراب بلد باليمن وقال الخارزنجي ترابة واد
تراخة الخاء معجمة وأوله مفتوح وقيل تراخى من قرى بخارى منها أبو عبد الله محمد بن موسى حكيم بن عطية بن عبد الرحمن التراخي البخاري يروي عن أبي شعيب الحراني وغيره توفي سلخ ذي الحجة سنة 053
ترباع بالكسر ثم السكون والباء موحدة وأنشد الفراء قال أنشدني أبو ثروان ألمم على الربع بالترباع غيره ضرب الأهاضيب والنأ آجة العصف وهو في كتاب ابن القطاع ترناع بالنون ذكره في ألفاظ محصورة جاءت على تفعال بكسر أوله
تربان بالضم ثم السكون قرية على خمسة فراسخ من سمرقند منها أبو علي محمد بن يوسف بن إبراهيم الترباني الفقيه المحدث يروي عن محمد بن إسحاق الصاغاني توفي سنة 323 و تربان أيضا قال أبو زياد الكلابي هو واد بين ذات الجيش وملل والسيالة على المحجة نفسها فيه مياه كثيرة مرية نزلها رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة بدر وبها كان منزل عروة بن أذينة الشاعر الكلابي قال كثير ألم يحزنك يوم غدت حدوج لعزة قد أجد بها الخروج تضاهي النقب حين ظهرن منه وخلف متون ساقيها الخليج رأيت جمالها تعلو الثنايا كأن ذرى هوادجها البروج وقد مرت على تربان يحدي بها بالجزع من ملل وسيج وقال في شرحه تربان قرية من ملل على ليلة من المدينة قال ابن مقبل شقت قسيان وازورت وما علمت من أهل تربان من سوء ولا حسن و تربان أيضا في قول أبي الطيب المتنبي يخاطب ناقته حيث قال فقلت لها أين أرض العراق فقالت ونحن بتربان ها وهبت بحسمى هبوب الدبو ر مستقبلات مهب الصبا قال شراح ديوان المتنبي هو موضع من العراق غرهم قوله ها للإشارة وليس كذلك فإن شعره يدل على أنه قبل حسمى من جهة مصر وإنما أراد بقوله ها تقريبا للبعيد وهو كما يقول من بخراسان أين مصر أي هي بعيدة فكأن ناقته أجابته إني بسرعتي أجعلها بمنزلة ما تشير إليه وفي أخباره أنه رحل من ماء يقال له البقع من ديار أبي بكر فصعد في النقب المعروف بتربان وبه ماء يعرف