فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2444

الدم ما لصق بالجسد

جدية تصغير الذي قبله جبل بنجد لطيء وقال رجل منهم وهل أشربن الدهر من ماء مزنة على عطش مما أقر الوقائع بقيع التناهي أو بهضب جدية سرى الغيث عنه وهو في الأرض ناقع

باب الجيم والذال وما يليهما

جذاء بالفتح والتشديد والمد والجذ القطع ورحم جذاء مقطوعة وجذاء موضع في قول الشاعر بغيتهم ما بين جذاء والحشا وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما

الجذاة بالفتح لغة في الدال المهملة وقد تقدم

جذر بالتحريك أيضا لغة في الدال المهملة وقد تقدم أيضا

جذمان بالضم ثم السكون موضع فيه أطم من آطام المدينة سمي بذلك لأن تبعا كان قد قطع نخله لما غزا يثرب والجذم القطع قال قيس بن الخطيم كأن رؤوس الخزرجيين إذ بدت كتائبنا تبري مع الصبح حنظل فلا تقربوا جذمان إن حمامه وجنته تأذى بكم فتحملوا

جذم بالتحريك والجذم القطع أرض في بلاد فهم بن عمرو بن قيس عيلان قال قيس بن العيزارة الهذلي يخاطب تأبط شرا أثابت أم خلفت أختك عاتقا تجمع عند المومسات أيورها وأخبرني أبو المضلل أنها قفا جذم يهدي السباع زفيرها

جذيذ كأنه فعيل من الجذ وهو القطع بمعنى مفعول موضع قرب مكة

جذيمة مسجد جذيمة بالكوفة ينسب إلى جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين من بني أسد

باب الجيم والراء وما يليهما

جراباذ بالضم بين الألفين باء موحدة وآخره ذال معجمة من قرى مرو وأهلها يقولون كراباذ منها أبو بكر محمد بن عبد الله الجراباذي روى عنه محمود بن عبد الله السعدي روى عنه القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي

جراب بالضم يحتمل أن يكون جراب بمعنى جريب نحو كبار وكبير وطوال وطويل والجريب الوادي والجريب قطعة من الأرض معلومة و جراب اسم ماء وقيل بئر بمكة قديمة قال الشاعر سقى الله أمواها عرفت مكانها جرابا وملكوما وبذر والغمرا

جراح بالفتح وتشديد الراء واخره حاء مهملة مدينة بمصر في كورة المرتاحية

جراد بالضم بوزن غراب ماء في ديار بني تميم عند المروت كانت به وقعة الكلاب الثانية وقال جرير ولقد عركن بآل كعب عركة بلوى جراد فلم يدعن عميدا إلا قتيلا قد سلبنا بزه تقع النسور عليه أو مصفودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت