فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 2444

مالا على أن يقضي لهم على عبيد الله فلما تخوف عبيد الله ذلك ارتحل حتى وقع بين يدي خالد بالمدينة فقال إلى الله أشكو أن عثمان جائر علي ولم يعلم بذلك خالد أبيت كأني من حذار قضائه بحرة عباد سليم الأساود تكلفت أجواز الفيافي وبعدها إلي وعظمي خشية الظلم بارد وبيضاء إمليس إذا بت ليلة بها زارني عاري الذراعين مارد عوى عند نضوي يستغيث أليفه بمنزلة لا تعتفيها العوائد فلما رآني قد حنست لقتله مبارزة واشتد بالسيف ساعدي فولى فتى شاكي السلاح لو أنه أخي لم أبعه من معد بواحد فتى يكسب المعدوم حتى رقيقه مدل بشدات الكمي المناجد إلى خالد إما أموت فهين وإما طريد مستجير بخالد فهل أنت من أهل البتيلة منقذي فقد كدت عن لحمي بسيفي أجالد أرادوا جلائي عن بلاد ورثتها أبي وإمام الناس والدين واحد أما بعد أن يرموا بدلوي عن التي ضربت برومي حديد الحدائد فأمكنتها من منحر غير قاطع له نفيان طيب الطعم بارد فإنكما يا ابني علية كنتما يدا وأخي يرجي قليل الفوائد وقال ذروة بن جحفة الكلابي شهد البتيل على البتيلة أنها زرواء فانية على الأوراد منع البتيلة لا يجوز بمائها قمر تثور جحاشها بشراد قبح الإله وخصهم بملامة نفرا يقال له بنو رواد نفرا يقيم اللؤم وسط بيوتهم والمخزيات كما يقيم نضاد بتينق بالتفح ثم التشديد والكسر وياء ساكنة ونون مفتوحة وقاف مدينة في ساحل جزيرة صقلية

باب الباء والثاء وما يليهما

البثاء بالفتح والمد موضع في بلاد بني سليم قال أبو ذؤيب يصف عيرا تحملت رفعت لها طرفي وقد حال دونها رجال وخيل بالبثاء تغبر وقال أبو بكر البثاء الأرض السهلة واحدتها بثاءة وأنشد بميت بثاء تبطنته دميث به الرمث والحيهل قال الأهزري ولعل بثاء لماء في ديار بني سعد أخذ من هذا قال وهو عين ماء عذب تسقي نخلا قال ورأيتها في ديار بني سعد بالستارين فتوهمت أنه سمي بذلك لأنه قليل ترشح فكأنه عرق يسيل وقال مالك بن نويرة وكان نزل بهذا على بني سعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت