فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 2444

أباحت حمى الصين والبتم وقيل البتم حصن منيع جدا وفيه معدن الذهب والفضة والزاج والنوشاذر الذي يحمل إلى الآفاق وهو جبل فيه مثل الغار قد بني عليه بيت يستوثق من بابه وكوائه يرتفع من هذا الموضع بخار يشبه بالنهار الدخان وبالليل النار فإذا تلبد هذا البخار كان منه مثل النوشاذر فلا يتهيأ لأحد أن يدخل هذا البيت لشدة حره إلا أن يلبس لبودا يرطبها بالماء ثم يدخله كالمختلس فيأخذ ما يقدر من ذلك ويسرع الخروج وهذا البخار ينتقل من مكان إلى مكان فيحفر عليه حتى يظهر وإذا لم يكن عليه بناء يمنع البخار من التفرق لم يضر من قاربه حتى إذا احتقن ومنع من التفرق أحرق من يدخله من شدة الحر والبتم جبال يقال لها البتم الأول والبتم الأوسط والبتم الداخل ومياه بخارى وسمرقند وجميع الصغد من البتم الأوسط يجري هذا الماء إلى برغر ثم إلى منجيكث ثم إلى سمرقند ونهر الصغانيان أيضا منه

بتنين بالضم ثم الفتح وكسر النون وياء ساكنة ونون أخرى من قرى صغد سمرقند من ناحية دبوسية منها جعفر بن محمد بن بحر البتنيني روى عنه ابنه القاسم قاله أبو سعد ثم قال بتيتن بتاءين مثناتين من فوق من قرى دبوسية ونسب إليها القاسم بن جعفر بن محمد ولا أدري ما الصواب منهما

بتيل بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة ولام جبل بنجد منقطع عن الجبال وقيل جبل يناوح دمخا وقال الحارثي بتيل واد لبني ذبيان وجبل أحمر يناوح دمخا من ورائه في ديار كلاب وهناك قليب يقال له البتيلة وبتيل حجر بناء هناك عادي مرتفع مربع الأسفل محدد الأعلى يرتفع نحو ثمانين ذراعا وقيل بتيل اليمامة جبل فارد في فضاء سمي بذلك لانقطاعه من غيره وقال موهوب بن رشيد مقيم ما أقام ذرى سواج وما بقي الأخارج والبتيل وقال سلمة بن الخرشب الأنماري إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا بني عامر فاستظهروا بالمرائر فإن بني ذبيان حيث عهدتم بجزع البتيل بين باد وحاضر يسدون أبواب القباب بضمر إلى عنن مستوثقات الموائر وقال أبو زياد الكلابي وفي دماخ وهي بلاد بني عمرو بن كلاب بتيل وأنشد لعمري لقد هام الفؤاد لجاجة بقطاعة الأعناق أم خليل فمن أجلها أحببت عونا وجابرا وأحببت ورد الماء دون بتيل بتيلة مثل الذي قبله وزيادة هاء ماء لبني عمرو ابن ربيعة بن عبد الله رواء ببطن السر وهو إلى جنب بتيل المذكور قبله وفي كتاب نصر بتيلة قليب عند بتيل في ديار بني كلاب وقال ابن دريد البتيلة ماء لهم رواء ببطن السر إلى جنب بتيل وبتيل جبل أحمر يناوح دمخا من ورائه وقال أبو زياد خاصم عبيد الله بن ربيع قوم من بني أبي بكر في ماء لهم يقال له بتيل فأطالوا لهم الخصومة وعلى المدينة رجل من قريش يقال له خالد واستعمل خالد رجلا يقال له عثمان على ضرية فكان عبيد الله وأصحابه يختصمون إلى عثمان فجعل البكريون لعثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت