فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 2444

وقال النابغة تخيرن من أزمان يوم حليمة إلى اليوم قد جربن كل التجارب

حلية بالفتح ثم السكون وياء خفيفة وهاء مأسدة بناحية اليمن قال بعضهم كأنهم يخشون منك مدربا بحلية مشبوح الذراعين مهزعا وقيل حلية واد بين أعيار وعليب يفرغ في السرين وقيل هو من أرض اليمن وقيل حلية موضع بنواحي الطائف وقال الزمخشري حلية واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة وقال أبو المنذر ظعنت بجيلة وخثعم إلى جبال السراة فنزلوها وسكنوا فيها فنزلت قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش جبال حلية وأسالم وما صاقبها وأهلها يومئذ من العاربة الأولى يقال لهم بنو ثابر فأجلوهم عنها وحلوا مساكنهم ثم قاتلوهم فغلبوهم على السراة ونفوهم وقاتلوا بعد ذلك خثعم فنفوهم عن بلادهم فقال سويد بن جدعة أحد بني أفصى بن نذير بن قسر ونحن أزحنا ثابرا عن بلادهم بحلية أغناما ونحن أسودها إذا سنة طالت وطال طوالها وأقحط عنها القطر وابيض عودها وجدنا سراة لا يحول ضيفنا إذا خطة تعيا بقوم نكيدها ونحن نفينا خثعما عن بلادهم تقتل حتى عاد مولى سنيدها فريقين فرق باليمامة منهم وفرق يخيف الخيل تترى حدودها و حلية أيضا حصن من حصون تعز في جبل صبر من أرض اليمن أيضا

حلية بالضم ثم الفتح وياء مشددة ماء بضرية لغني وعندها كان اجتماع غني للخصومة في عين نفي قال أمية بن أبي عائذ الهذلي وكأنها وسط النساء غمامة فرعت بريقها نشيء نشاص أو مغزل بالخل أو بحلية تقرو السلام بشادن مخماص وأنشد أبو عمرو الشيباني في نوادره فقلت اسقياني من حلية شربة بحسي سقته حين سال سجالها وسلم على الأظبي الأوالف بطنها وعبريها أجنى لهن وضالها أجنى أي أثمر والعبري العظام من السدر

حلي بالفتح ثم السكون بوزن ظبي قال عمارة اليمني حلي مدينة باليمن على ساحل البحر بينها وبين السرين يوم واحد وبينها وبين مكة ثمانية أيام وهي حلية المقدم ذكرها قال أعرابي خليلي حبي سدر حلية موردي حياض المنايا أو مقيدي الأعاديا خليلي أن أسعدتما فهممتما بأنى ظلال السدر فاستتبعانيا فوالله ما أحببت سدرا ببلدة من الأرض حتى سدر حلي اليمانيا

باب الحاء والميم وما يليهما

الحما مقصور ذكر في آخر هذا الباب لأنه يكتب بالياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت