الدحول بفتح أوله ماء بنجد في ديار بني العجلان من قيس بن عيلان ذكره نصر وقرنه بالدخول هكذا ولم أجده لغيره والله أعلم بصحته
دحيضة بفتح أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت وضاد معجمة قال أبو منصور ماء لبني تميم وقد جاء في شعر الأعشى دحيضة مصغرا قال أترحل من ليلى ولما تزود وكنت كمن قضى اللبانة من دد أرى سفها بالمرء تعليق قلبه بغانية خود متى تدن تبعد أتنسين أياما لنا بدحيضة وأيامنا بذي البدي وثهمد
دحي وداحية ماءان بين الجناح جبل لبني الأضبط بن كلاب والمران وهما اللذان يقال لهما التليان والله أعلم بالصواب
باب الدال والخاء وما يليهما
دخفندون بفتح أوله وسكون ثانيه وفاء مفتوحة بعدها نون ساكنة ودال مهملة ونون من قرى بخارى منها أبو إبراهيم عبد الله بن جنجه الدخفندوني ولقبه حمول سمته أمه حمول وسماه أبوه عبد الله روى عن محمد بن سلام وأبي جعفر السندي روى عنه محمد بن صابر وغيره ومات سنة 372
دخكث بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح كافه وثاؤه مثلثة من قرى إيلاق
دخل بضم أوله وتشديد ثانيه وفتحه موضع قرب المدينة بين ظلم وملحتين
دخلة بفتح أوله وسكون ثانيه قرية توصف بكثرة التمر أظنها بالبحرين
دخميس من قرى مصر في ناحية الغربية ينسب إليها أبو العباس أحمد بن أبي الفضل بن أبي المجد بن أبي المعالي بن وهب الدخميسي مولده في إحدى الجماديين من سنة 620 بحماة مات والده بحماة وهو وزير صاحبها الملك المنصور أبي المعالي محمد بن الملك المظفر توفي في سابع وعشرين من شهر رمضان سنة 671
الدخول بفتح أوله في شعر امرىء القيس اسم واد من أودية العلية بأرض اليمامة وقال الخارزنجي الدخول بئر نميرة كثيرة المياه وحكى نصر أن الدخول موضع في ديار بني أبي بكر بن كلاب وقال أبو سعيد في شرح امرىء القيس الدخول وحومل والمقراة وتوضح مواضع ما بين إمرة وأسود العين وقال الدخول من مياه عمرو بن كلاب وقال أبو زياد إذا خرج عامل بني كلاب مصدقا من المدينة فأول منزل ينزل عليه ويصدق عليه أريكة ثم العناقة ثم مدعى ثم المصلوق ثم الرنية ثم الحليف ثم يرد الدخول لبني عمرو بن كلاب فيصدق عليه بطونا من عمرو بن كلاب وحلفائهم بن دوفن قال أبو زياد ومن مياه بني العجلان الدخول وفي شعر حذيفة بن أنس الهذلي فلو أسمع القوم الصراخ لقوربت مصارعهم بين الدخول وعرعرا عرعر موضع بنعمان الأراك فهو غير الأول
و ذات الدخول هضبة في ديار بني سليم وقال جحدر اللص يا صاحبي وباب السجن دونكما هل تونسان بصحراء اللوى نارا