فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 2444

أحسب بعينه قال الشاعر ألا يا سيالات الدحائل باللوى عليكن من بين السيال سلام ولا زال منهل الربيع إذا جرى عليكن منه وابل ورهام أرى العيس آحادا إليكن بالضحى لهن إلى أطلالكن بغام وإني لمجلوب لي الشوق كلما ترنم في أفنانكن حمام

الدحرض بضم أوله وسكون ثانيه وراء مضمومة وآخره ضاد معجمة ماء بالقرب منه ماء يقال له وسيع فيجمع بينهما فيقال الدحرضان كما يقال القمران للشمس والقمر والعمران لأبي بكر وعمر وهذان الماءان بين سعد وقشير وقال نصر دحرض ووسيع ماءان عظيمان وراء الدهناء لبني مالك بن سعد يثنى الدحرضين ثم قال على أثر ذلك ودحرض ماء لآل الزبرقان بن بدر بن بهدلة بن عوف بن كعب ابن سعد ووسيع لبني أنف الناقة واسمع قريع بن عوف بن كعب بن سعد فهذا كلام مختل ولكنه لو كان قال في الأول الدحرضان ماءان لبني كعب بن سعد لاستقام الكلام والله أعلم وأما مالك بن سعد فهو محل الإشكال وقال أبو عمرو الدحرضان بلد وإياهما عنى عنترة العبسي بقوله شربت بماء الدحرضين فأصبحت زوراء تنفر عن حياض الديلم وقال الأفوه الأودي لنا بالدحرضين محل مجد وأحساب مؤثلة طماح

دحل بفتح أوله وسكون ثانيه ولام قد ذكر تفسيره في الدحائل وهو موضع قريب من حزن بني يربوع عن نصر

و دحل ماء نجدي أظنه لغطفان وقال الأصمعي الدحل موضع قال لبيد فبيت زرقا من سرار بسحرة ومن دحل لا نخشى بهن الحبائلا وقال أيضا حتى تهجر بالرواح وهاجها طلب المعقب حقه المظلوم فتصيفا ماء بدحل ساكنا يستن فوق سراته العلجوم

دحل بضم أوله وسكون ثانيه جمع للذي قبله وقد ذكر تفسيره وهي جزيرة بين اليمن وبلاد البجة بين الصعيد وتهامة تغزى البجة من هذه الناحية

دحنا بفتح أوله وسكون ثانيه ونون وألفه يروى فيها القصر والمد وهي أرض خلق الله تعالى منها آدم قال ابن إسحاق ثم خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حين انصرف عن الطائف إلى دحنا حتى نزل الجعرانة فيمن معه من الناس فقسم الفيء واعتمر ثم رجع إلى المدينة وهي من مخاليف الطائف والدحن في اللغة السمين العظيم البطن ودحنا مؤنثة

دحوض بفتح أوله وآخره ضاد معجمة موضع بالحجاز قال سلمى بن المقعد الهذلي فيوما بأذناب الدحوض ومرة أنسئها في رهوة والسوائل وقال السكري الدحوض موضع وأذنابه مآخيره وأنسئها أسوقها وأصل الدحض في كلامهم الزلق والدحوض الموضع الكثير الزلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت