فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 2444

شبورقان وتخففها العامة فتقول شبرقان مدينة طيبة من الجوزجان قرب بلخ بينها وبين أنبار مرحلة من جانب الجنوب ومن شبورقان إلى اليهودية مدينة الجوزجان راجعا إلى فارياب مرحلتان في الشمال ثم من فارياب إلى اليهودية مرحلة ومن شبورقان إلى أنخذ مرحلتان في الشمال ومن بلخ إلى شبورقان ثلاث مراحل ومن شبورقان إلى فارياب ثلاث مراحل

شبوة بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الواو وهو من أسماء العقرب وهو اسم موضع قال رجل من بني عامر بن عوبشان طربت وهاجتك الحمول البواكر مقفية تحدى بهن الأباعر على كل مهري رباع مخيس له مشفر رخو وهاد عراعر يذكر أظعانا بشبوة بعدما علون بروجا فوقهن قناطر وقال بشر بن أبي خازم ألا ظعن الخليط غداة ريعوا بشبوة والمطي لنا خضوع أجد البين فاحتملوا سراعا فما بالدار إذ رحلوا كتيع و شبوة أيضا من حصون اليمن في جبل ريمة وقال الأزدي شبوة في طرف العراق في قول ابن مقبل حيث قال منعوا ما بين أعلى شبوة وقصور الشام بالضرب الخذم وقال نصر شبوة بلد من اليمن على الجادة من حضرموت إلى مكة وقال ابن الحائك وهو يذكر نواحي حضرموت شبوة مدينة لحمير وأحد جبلي الثلج بها والثاني لأهل مأرب قال فلما احتربت مذحج وحمير خرج أهل شبوة من شبوة وسكنوا حضرموت وبهم سميت شبام وكان الأصل في ذلك شباه فأبدلت الميم من الهاء كذا قال هذا الكلام

شبيث تصغير شبث وهي دويبة كثيرة الأرجل من أحناش الأرض آخره ثاء مثلثة وهو جبل بنواحي حلب معدود في نواحي الأحض وهي كورة من كور حلب وذلك الجبل مستدير وفي رأسه أرض بسيطة فيها ثلاث قرى يجلب إلى حلب من هذا الجبل حجارة سود يجعلونها رحى لطحنهم ويدخلونها في أبنيتهم تعرف بالشبيثية وهو الذي ذكره النابغة الجعدي في قوله فقال تجاوزت الأحص وماءه وبطن شبيث وهو ذو مترسم قال ودارة شبيث لبني الأضبط ببطن الجريب وقال عمرو بن الأهتم المنقري وقلت لعون اقبلوا النصح ترشدوا ويحكم فيما بيننا حكمان وإلا فإنا لا هوادة بيننا بصلح إذا ما تلتقي الفئتان سوى كل مذروب جلا القين حده وسهم سريع قتله وسنان فإن كليبا كان يظلم رهطه فأدركه مثل الذي تريان فلما سقاه السم رمح ابن عمه تذكر ظلم الأهل أي أوان وقال لجساس أغثني بشربة وإلا فنبىء من لقيت مكاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت