فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 2444

المرتفع ولذلك قال ذو الرمة تحدر عن زيزائه القف وارتقى على الرمل وانقادت إليه الموارد وقال مليح تذكرت ليلى يوم أصبحت قافلا بزيزاء والذكرى تشوق وتشغف غداة ترد الدمع عين مريضة بليلى وتارات تفيض وتذرف ومن دون ذكراها التي خطرت لنا بشرقي نعمان الشرى والمعرف وأعليت من طود الحجاز نجوده إلى الغور ما اجتاز الفقير ولفلف

زيغدوان بفتح أوله وثانيه وغين معجمة ساكنة ودال مهملة مضمومة وبعد الألف نون ويقال بباء موحدة بعد أوله اسم موضع عن العمراني

زيق بلفظ زيق القميص وهو تعريب جيك محلة بنيسابور ينسب إليها أبو الحسن علي بن أبي علي الزيقي سمع أحمد بن حفص ومحمد بن يزيد حدث عنه أبو محمد الشيباني وذكر أنه توفي سنة 713

زيكون بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره نون من قرى نسف ونسف هي نخشب قرب سمرقند والله أعلم بالصواب

زيلع بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح اللام وآخره عين مهملة هم جيل من السودان في طرف أرض الحبشة وهم مسلمون وأرضهم تعرف بالزيلع وقال ابن الحائك ومن جزائر اليمن جزيرة زيلع فيها سوق يجلب إليه المعزى من بلاد الحبشة فتشترى جلودها ويرمى بأكثر مسائحها في البحر

وزيلع بالعين المهملة قرية على ساحل البحر من ناحية الحبش حدثني الشيخ وليد البصري وكان ممن جال في البلدان أن البربر طائفة من السودان بين بلاد الزنج وبلاد الحبش قال ولهم سنة عجيبة مع كونهم إلى الإبطاء منسوبين وفي أهله معدودين وهم طوائف يسكنون البرية في بيوت يصنعونها من حشيش قال فإذا أحب أحدهم امرأة وأراد التزوج بها ولم يكن كفؤا لها عمد إلى بقرة من بقر أبي تلك المرأة ولا تكون البقرة إلا حبلى فيقطع من ذنبها شيئا من الشعر ويطلقها في السرح ثم يهرب في طلب من يقطع ذكره من الناس فإذا رجع الراعي وأخبر والد الجارية أو من يكون وليا لها من أهلها فيخرجون في طلبه فإن ظفروا به قتلوه وكفوا أمره وإن لم يظفروا به مضى على وجهه يلتمس من يقطع ذكره ويجيئهم به فإن ولدت البقرة ولم يجيء بالذكر بطل أمره ولا يرجع أبدا إلى قومه بل يمضي هاجا حيث لا يعرفون له خبرا فإنه إن رجع إليهم قتلوه وإن قطع ذكر رجل وجاءهم به تملك تلك الجارية ولا يسعهم أبدا أن يمنعوه ولو كانت من كانت قال وأكثر من ترى من هذه البلاد من الطائفة المعروفة بالزيلع السودان إنما هم من الذين التمسوا قطع الذكر فأعجزهم فإذا حصلوا في بلاد المغرب التمسوا القرآن والزهد كما تراهم قال وزيلع قرية على ساحل البحر من ناحية الحبش فيها طوائف منهم ومن غيرهم قال وأكثر معيشة البربر من الصيد وعندهم نوع من الخشب يطبخونه ويستخرجون منه ماء ثم يعقدونه حتى يبقى كأنه الزفت فإذا أكل الرجل منه لا يضره فإن جرح موضعا بمقدار غرز الإبرة وترك فيه أهلك صاحبه وذلك أن الدم يهرب من ذلك السم حتى يصل إلى القلب ويجتمع فيه فيفجره فإذا أراد أحدهم اختباره جرح برأس الإبرة ساقه فإذا سال منه الدم قرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت