فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 2444

الساكنة والصاد المهملة المكسورة وآخره باء موحدة وعلو يحصب أيضا مخلافان باليمن مضافة إلى يحصب وهو يحصب بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب ابن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير

سفع من حصون حمير باليمن

السفليون قال الحافظ أبو القاسم في تاريخه العباس ابن الفضل بن العباس بن الفضل بن عبد الله أبو الفضل ابن فضلويه الدينوري سكن دمشق في قرية يقال لها السفليين مات في ذي الحجة سنة 313 حدث عن أبي زرعة الدمشقي والقاسم بن موسى الأشيب وأحمد بن المعلى بن يزيد ومحمد بن سنان الشيرازي وأحمد بن أصرم المعقلي ومحمد بن العباس السكوني الحمصي ووريزة بن محمد الحمصي روى عنه أبو سليمان بن زبر وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وسمع منه أبو الحسين الرازي قلت أنا ولعل هذه القرية منسوبة إلى سفل يحصب المذكور قبله

سفوى بوزن جمزى اسم موضع

سفوان بفتح أوله وثانيه وآخره نون كأنه فعلان من سفت الريح التراب وأصله الياء إلا أنهم هكذا تكلموا به قال أبو منصور سفوان ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة وبه ماء كثير السافي وهو التراب قال وأنشدني أعرابي جارية بسفوان دارها تمشي الهوينا مائلا خمارها و سفوان أيضا واد من ناحية بدر قال ابن إسحاق ولما أغار كرز بن جابر الفهري على لقاح رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى سرح المدينة خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى بلغ واديا يقال له سفوان من ناحية بدر ففاته كرز ولم يدركه وهي غزوة بدر الأولى في جمادى الأولى سنة اثنتين وقال النابغة الجعدي يذكر سفوان وما أراها إلا سفوان البصرة فظل لنسوة النعمان منا على سفوان يوم أرواني فأردفنا حليلته وجئنا بما قد كان جمع من هجان

السفوح جمع سفح الجبل وهو عرضه المضطجع مدينة عرض اليمامة وما حولها

سفيان بوزن سكران قرية من قرى هراة قاله أبو الحسن الخوارزمي وقال أبو سعد سفيان بكسر السين من قرى هراة يسب إليها أبو طاهر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الصباح الهروي السفياني عن الحسن بن إدريس روى عنه البرقاني وقال ابن طاهر المقدسي بضم السين من قرى هراة روى عنه البرقاني والصوري الحافظان وقرأت بالنسبة إلى أبي سفيان بن حرب وتوفي في حدود سنة 083 عن السمعاني

سفير بلفظ تصغير سفر قارة بنجد عن نصر

السفير موضع في شعر قيس بن العيزارة أبا عامر إنا بغينا دياركم وأوطانكم بين السفير وتبشع

سفيرة بالفتح ثم الكسر ناحية من بلاد طيء وقيل صهوة لبني جذيمة من طيء يحيط بها الجبل ليس لمائها منفذ بحصن بني جذيمة

سفي السباب بمكة قرب الحجون والله أعلم بالصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت