فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 2444

لكيز لها البحران والسيف دونها وإن يأتها بأس من الهند كارب تطاير عن أعجاز حوش كأنها جهام هراق ماءه فهو آيب وبكر لها بر العراق وإن تخف يحل دونها من اليمامة حاجب وصارت تميم بين قف ورملة لها من جبال منتأى ومذاهب وكلب لها خبت فرملة عالج إلى الحرة الرجلاء حيث تحارب وغسان جن غيرهم في بيوتهم تجالد عنهم حسر وكتائب وبهراء حي قد علمنا مكانهم لهم شرك حول الرصافة لاحب وغارت إياد في السواد ودونها برازيق عجم تبتغي من تضارب ونحن أناس لا حصون بأرضنا مع الغيث ما نلفى ومن هو عازب ترى رائدات الخيل حول بيوتنا كمعزى الحجاز أعوزتها الزرائب أرى كل قوم قاربوا قيد فحلهم ونحن خلعنا قيده فهو سارب

القضيب بلفظ القضيب من الشجر واد في أرض تهامة قال بعضهم ففرعنا ومال بنا قضيب أي علونا وجاء قضيب في حديث الطفيل بن عمرو الدوسي ويوم قضيب كان بين الحارث وكندة وفي هذا الوادي أسر الأشعث بن قيس وفيه جرى المثل سال قضيب بماء أو حديد وكان من خبره أن المنذر بن امرىء القيس تزوج هند بنت آكل المرار فولدت له أولادا منهم عمرو بن هند الملك ثم تزوج أختها أمامة فولدت ابنا سماه عمرا فلما مات المنذر ملك بعده ابنه عمرو بن هند وقسم لبني أمه مملكته ولم يعط ابن أمامة شيئا فقصد ملكا من ملوك حمير ليأخذ له بحقه فأرسل معه مرادا فلما كانوا ببعض الطريق تآمروا وقالوا ما لنا نذهب ونلقي أنفسنا للهلكة وكان مقدم مراد المكشوح ونزلوا بواد يقال له قضيب من أرض قيس عيلان فثار المكشوح ومن معه بعمرو بن أمامة وهو لا يشعر فقالت له زوجته يا عمرو أتيت أتيت سال قضيب بماء أو حديد فذهبت مثلا وكان عمرو في تلك الليلة قد أعرس بجارية من مراد فقال عمرو غيري نفري أي أنك قلت ما قلت لتنفريني به فذهبت مثلا وخرج إليهم فقاتلهم فقتلوه وانصرفوا عنه فقال طرفة يرثيه ويحرض عمرا على الأخذ بثأره أعمرو بن هند ما ترى رأي معشر أماتوا أبا حسان جارا مجاورا فإن مرادا قد أصابوا حريمه جهارا وأضحى جمعهم لك واترا ألا إن خير الناس حيا وهالكا ببطن قضيب عارفا ومناكرا تقسم فيهم ماله وقطينه قياما عليهم بالمآلي حواسرا ولا يمنعنك بعدهم أن تنالهم وكلف معدا بعدهم والأباعرا ولا تشربن الخمر إن لم تزرهم جماهير خيل يتبعن جماهرا

قضين بالكسر والتخفيف وآخره نون وقد ذكر تفسيره في قضة قبل ذو قضين واد في شعر أمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت