فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 2444

ولم نتقدم في سهام ويأزل وبيش ولم نفتح مشارا ومسورا

مسوس بالفتح ثم الضم وسينين مهملتين بينهما واو قرية من قرى مرو

مسولا بالفتح ثم الضم وسكون الواو ولام مفتوحة وألف مقصورة وهو أحد فوائد كتاب سيبويه قال ابن جني ينبغي أن يكون مقصورا من مسولا بمنزلة جلولا في كتاب نصر بأقصى شراء الأسود الذي لبني عقيل بأكناف غمرة في أقصاه جبلان وقيل قريتان وراء ذات عرق فوقهما جبل طويل يسمى مسولا قال المرار أإن هب علوي يعلل فتية بنخلة وهنا فاض منك المدامع فهاج جوى في القلب ضمنه الهوى ببينونة تنأى بها من توادع وهاج المعنى مثل ما هاج قلبه عليك بنعمان الحمام السواجع فأصبحت مهموما كأن مطيتي بجنب مسولا أو بوجرة ظالع

المسيب بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وباء موحدة يجوز أن يكون من السيب وهو العطاء أو من السيب وهو مجرى الماء وهو اسم واد

مسيحة بالفتح ثم الكسر والياء ساكنة من السيح وهو الماء الفائض اسم ماء قال عرام إن فصلت من عسفان لقيت البحر وتذهب عنك الجبال والقرى إلا أودية مسماة بينك وبين مر الظهران يقال لواد منها مسيحة وقال أبو جندب الهذلي فأبلغ معقلا عني رسولا مغلغلة وواثلة بن عمرو إلى أي نساق وفد بلغنا ظماء من مسيحة ماء بثر

المسيلة بالفتح ثم الكسر والياء ساكنة ولام مدينة بالمغرب تسمى المحمدية اختطها أبو القاسم محمد بن المهدي في سنة 513 وهو يومئذ ولي عهد أبيه وأبو القاسم هذا هو الذي يلقب بالقائم بعد المهدي من المنتسبين إلى العلويين الذين كانوا بمصر ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن حرب المقري بمصر قرأ القرآن ورحل إلى بطليوس فلقي بها أبا بكر محمد بن مزاحم الخزرجي وقرأ عليه أبو حميد عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة السيحاني المقري

مسينان من قرى قهستان

مسيني بالفتح ثم السين المشددة مكسورة وياء تحتها نقطتان ساكنة ونون مكسورة وياء ساكنة بليدة على ساحل جزيرة صقلية مما يلي الروم مقابل ريو وهو بلد في بر القسطنطينية الواقف في مسيني يرى من في ريو قال ابن حمديس الصقلي وأظل أنشد حين أنشد صاحبي من ذا يمسيني على مسيني وحللتها وحللت عقد عزائمي بيدي إلى السيد المبادر دوني فأقامني تسعين يوما لم تزل نفسي بها في عقدة التسعين بتحلق لا يستقل جناحه ولو استطار بريشتي جبرين برد جرى في معطفيه وفكه وكلامه وعجانه المعجون ثم استقلت بي على علاتها مجنونة سحبت على مجنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت