فهرس الكتاب

الصفحة 2274 من 2444

رجلا فقالوا هؤلاء نساء والنساء لا يقاتلن فننسأ أمرها الآن إلى أن يعود رجالهن فتركوها ومضوا فسموا بذلك نساء والنسبة الصحيحة إليها نسائي وقيل نسوي أيضا وكان من الواجب كسر النون وهي مدينة بخراسان بينها وبين سرخس يومان وبينها وبين مرو خمسة أيام وبين أبيورد يوم وبين نيسابور ستة أو سبعة وهي مدينة وبئة جدا يكثر بها خروج العرق المديني حتى إن الصيف قل من ينجو منه من أهلها وقد خرج منها جماعة من أعيان العلماء منهم أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسائي القاضي الحافظ صاحب كتاب السنن وكان إمام عصره في علم الحديث وسكن مصر وانتشرت تصانيفه بها وهو أحد الأئمة الأعلام صنف السنن وغيرها من الكتب روى عن قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وإسحاق بن شاهين وإسحاق بن منصور الكوسج وإسحاق بن موسى الأنصاري وإبراهيم بن سعيد الجوهري وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وأحمد بن بكار بن أبي ميمونة وعيسى بن حماد ورغنة والحسن بن محمد الزعفراني قدم دمشق فسمع هشام بن عمار ودحيما وجماعة كثيرة يطول تعدادهم روى عنه أحمد بن عمير بن جوصا ومحمد بن جعفر بن ملاس وأبو القاسم بن أبي العقب وأبو الميمون بن راشد وأبو الحسن بن خذلم وأبو بشر الدولابي وهو من أقرانه وأبو علي الحسين بن علي الحافظ النياموزي الطبراني وأبو سعيد الأعرابي وأبو جعفر الطحاوي وغيرهم وسئل عن مولده فقال أشبه أن يكون سنة 512 وسئل أبو عبد الرحمن النسائي عن اللحن يوجد في الحديث فقال إن كان شيء تقوله العرب وإن كان لغة غير قريش فلا تغير لأن النبي صلى الله عليه و سلم كان يكلم الناس بكلامهم وإن كان مما لا يوجد في لغة العرب فرسول الله صلى الله عليه و سلم لا يلحن وسئل أبو عبد الرحمن بدمشق عن فضائل معاوية فقال معاوية لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل فما زالوا يدفعون في خصيه حتى أخرج من المسجد فقال الدارقطني فقال احملوني إلى مكة فحمل إليها وهو عليل فتوفي بها وهو مدفون بين الصفا والمروة وكانت وفاته في شعبان سنة 303 وقال أبو سعيد بن يونس وأبو جعفر الطحاوي إنه مات بفلسطين في صفر من هذه السنة وأبو أحمد حميد بن زنجويه واسمه مخلد بن قتيبة بن عبد الله وزنجويه لقلب مخلد الأزدي النسوي وهو صاحب كتاب الترغيب وكتاب الأموال وكان عالما فاضلا سمع بدمشق هشام بن عمار وبمصر عبد الله بن صالح وسعيد بن عفير وسمع بقيسارية وحمص وبالعراق يزيد بن هارون والنضر بن شميل وأبا نعيم وأبا عاصم النبيل وجح وسمع بمكة روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد البناء نسا مدينة بخراسان

ونسا مدينة بفارس

ونسا مدينة بكرمان وقال الرهني نسا من رساتيق بم بكرمان

ونسا مدينة بهمذان

وأبرق النساء في ديار فزارة وقال الشاعر في الفتوح يمد نساء فتحنا سمرقند العريضة بالقنا شتاء وأوعسنا نؤم نساء فلا تجعلنا يا قتيبة والذي ينام ضحى يوم الحروب سواء

نساح بالكسر وآخره حاء مهملة والنسح والنساح ما تحات عن التمر من قشره وفتات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت