فهرس الكتاب

الصفحة 2272 من 2444

النرز الاستخفاء ونرز موضع عن الأزهري

نرس بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره سين مهملة وهو نهر حفره نرسى بن بهرام بن بهرام بن بهرام بنواحي الكوفة مأخذه من الفرات عليه عدة قرى قد نسب إليها قوم والثياب النرسية منه وقيل نرس قرية كان ينزلها الضحاك بيوراسب ببابل وهذا النهر منسوب إليها ويسمى بها وممن ينسب إليها أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الناسي المعروف بأبي سمع الشريف أبا عبد الله عبد الرحمن الحسني ومحمد بن إسحاق بن فرويه روى عنه الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وهو من شيوخه ومما رواه عنه نصر بن محمد بن الجاز عن محمد بن أحمد التميمي أنبأنا أحمد بن علي الذهبي أن المنذر بن محمد أنشده لعبيد الله بن يحيى الجعفي قال يا ضاحك السن ما أولاك بالحزن وبالفعال الذي يجزى به الحسن أما ترى النقص في سمع وفي بصر ونكبة بعد أخرى من يد الزمن وناعيا لأخ قد كنت تألفه قد كان منك مكان الروح في البدن أخنت عليه يد للموت مجهزة لم يثنها سكن مذ كان عن سكن فغادرته صريعا في أحبته يدعى له بحنوط الترب والكفن كأنه حين يبكي في قرائبه وفي ذوي وده الأذنين لم يكن من ذا الذي بان عن إلف وفارقه ولم يحل بعده غدرا ولم يخن ما للمقيم صديق في ثرى جدث ولا رأينا حزينا مات من حزن قال الحافظ أبو القاسم قرأت بخط أبي الفضل بن ناصر وكان أبي شيخا ثقة مأمونا فهما للحديث عارفا بما يحدث كثير التلاوة للقرآن بالليل سمع من مشايخ الكوفة وهو كبير بنفسه وكتب من الحديث شيئا كثيرا ودخل بغداد سنة 544 فسمع بها من شيوخ الوقت وسافر إلى الحجاز والشام وسمع بها الحديث أيضا وكان يجيء إلى بغداد منذ سنة 874 كل سنة في رجب فيقيم بها شهر رمضان ويسمع فيه الحديث وينسخ للناس بالأجرة ويستعين بها على الوقت وكان ذا عيال وكان مولده على ما أخبرنا به في شهر شوال سنة 424 وأول ما سمع الحديث في سنة 24 من الشريف أبي عبد الله العلوي بالكوفة وبلغ من العمر ستا وثمانين سنة ومتعه الله بجوارحه إلى حين مماته قال وسمعت أبا عامر العبدري يقول قدم علينا أبي في بعض قدماته فقرىء عليه جزء من حديثه ولم يكن أصله معه حاضرا وكان في آخره حديث فقال ليس هذا الحديث في أصلي فلا تسمعوا علي الجزء ثم ذهب إلى الكوفة فأرسل بأصله إلى بغداد فلم يكن الحديث فيه على كثرة ما كان عنده من الحديث وكان أبو عامر يقول بأبي يختم هذا الشأن

نرسيان ناحية بالعراق بين الكوفة وواسط لها ذكر في الفتوح ولعلها النرس أو غيرها والله أعلم وقال عامر بن عمرو ضربنا حماة النرسيان بكسكر غداة لقيناهم ببيض بواتر وقرنا على الأيام والحرب لاقح بجرد حسان أو ببزل غوابر وظلت بلال النرسيان وتمره مباحا لمن بين الدبا والأصافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت