فدانه وسألته عن الشعر قرض من ساعته ما اقترحت عليه وأي معنى طلبت منه وينسب إليها جماعة منهم محمد بن إبراهيم بن غالب بن عبد الغافر بن سعيد العامري من عامر بن لؤي الشلبي وأصله من باجة يكنى أبا بكر روى عن علي بن الحجاج الأعلم كثيرا وسمع من عبد الله بن منظور صحيح البخاري وكان واسع الأدب مشهورا بمعرفته تولى الخطابة ببلده مدة طويلة ومات لخمس خلون من جمادى الأولى سنة 235 ومولده سنة 446 وأمر أن يكتب على قبره لئن نفذ القدر السابق بموتي كما حكم الخالق فقد مات والدنا آدم ومات محمد الصادق ومات الملوك وأشياعهم ولم يبق من جمعهم ناطق فقل للذي سره مصرعي تأهب فإنك بي لاحق
شلجيكث بفتح أوله وسكون ثانيه ثم جيم مكسورة وياء مثناة من تحت وكاف مفتوحة وثاء مثلثة بلد من نواحي طراز من حدود تركستان على سيحون
شلج هو شطر الاسم الذي قبله أسقط كث لأن كث بمعنى القرية في لغتهم كالكفر في لغة الشام قرية من طراز تشبه بليدة وهي أحد ثغور الترك ينسب إليها يوسف بن يحيى الشلجي حدث عن أبي علي الحسن بن سليمان بن محمد البلخي روى عنه أحمد بن عبد الله بن يوسف السمرقندي وفي تاريخ دمشق عبد الله بن الحسين ويقال ابن الحسن أبو بكر الشلجي حدث عن أبي محمد الحسن بن محمد الخلال روى عنه أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد ابن المبارك الفراء ونجاء بن أحمد العطار الدمشقي ولا أدري إلى أي شيء ينسب إن لم يكن إلى هذا البلد
شلج بكسر أوله وسكون ثانيه قرية قرب عكبراء قرأت في كتاب أخبار القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن قريعة الذي ألفه أبو الفرج محمد بن محمد بن سهل الشلجي من هذه القرية قال قال لي القاضي يوما يا أبا الفرج الشلجي بودي أنك من الصلح المشتق اسمها من الصلاح فإن الشلج على ما عرفناه مشتق من أسماء رهبان يلحدون وأعراب يفسدون قال وكان عز الدولة قد خرج والقاضي معه إلى سر من رأى للتصيد واتفق أن نزل بقرب الشلج وهي على شاطىء دجلة وكان فيها مما يتصل بكروم قرداباذ حانات كثيرة فلما ورد لقيني وجرى حديث فقال كنت أمشي مع أبي علي الضحاك في الدار المعزية وبختيار ينزلها بابن أبي جعفر الشلجي فقلت حفظكما الله قد رأيت قريتك بئس الموطن لقاطنيه والمنزل لوارديه ولقد رأيت بها دورا ظننتها لسعة الذرع أقرحة الزرع فقدرتها دور قوم جلة من أهل الملة فسألت عنها فقيل إنها موطن قوم من أهل الذمة صناع الخبث جعلوها خزائن للمسكر فصرفت وجهي كالمنكر قاتلها الله من قرية لقد كان الأمير عز الدولة جالسا في دار تخيلتها عرصة من عراص السور وقد نفخ في الصور فقامت ظروف الخبث بدل الأموات من القبور ولقد أصاب أبو جعفر شيخك تولاه الله في الانتقال عنها وإبعادك منها ولقد ذكرها المعتمد على الله في شعر له فقال يا طول ليلي بغية الصبح أتبعت حسراتي بالربج