فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2444

لا عذر للحمراء في كلفي بها أو تسفيض بأبحر وحياض قال ومدينة البصرة مستحدثة أسست في الوقت الذي أسست فيه أصيلة أو قريبا منه

بصرى في موضعين بالضم والقصر إحداهما بالشام من أعمال دمشق وهي قصبة كورة حوران مشهورة عند العرب قديما وحديثا ذكرها كثير في أشعارهم قال أعرابي أيا رفقة من آل بصرى تحملوا رسالتنا لقيت من رفقة رشدا إذا ما وصلتم سالمين فبلغوا تحية من قد ظن أن لا يرى نجدا وقولوا لهم ليس الضلال أجازنا ولكننا جزنا لنلقاكم عمدا وإنا تركنا الحارثى مكبلا بكبل الهوى من ذكركم مضمرا وجدا وقال الصمة بن عبد الله القشيري نظرت وطرف العين يتبع الهوى بشرقي بصرى نظرة المتطاول لأبصر نارا أوقدت بعد هجعة لريا بذات الرمث من بطن حائل وقال الرماح بن ميادة ألا لا تلطي الستر يا أم جحدر كفى بذرى الأعلام من دوننا سترا إذا هبطت بصرى تقطع وصلها وأغلق بوابان من دونها قصرا فلا وصل إلا أن تقارب بيننا قلائص يحسرن المطي بنا حسرا فيا ليت شعري هل يحلن أهلها وأهلي روضات ببطن اللوى خضرا وهل تأتيني الريح تدرج موهنا برياك تعروري بها عقدا عفرا ولما سار خالد بن الوليد من العراق لمدد أهل الشام قدم على المسلمين وهم نزول ببصرى فضايقوا أهلها حتى صالحوهم على أن يؤدوا عن كل حالم دينارا وجريب حنطة وافتتح المسلمون جميع أرض حوران وغلبوا عليها وقتئذ وذلك في سنة 31

و بصرى أيضا من قرى بغداد قرب عكبراء وإياها عنى ابن الحجاج بقوله ولعمر الشباب ما كان عني أول الراحلين من أحبابي إن تولى الصباء عني فإني قد تعزيت بعده بالتصابي أيظن الشباب أني مخل بعده بالسماع أو بالشراب حاش لي حانتي أوانا وبصرى للدنان التي أرى والخوابي إن تلك الظروف أمست خدورا لبنات الكروم والأعناب بشمول كإنما اعتصروها من معاني شمائل الكتاب والمعاني إذا تشابهت الأج ناس تجري مجاري الأنساب وإليها ينسب إبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن خلف البصروي الشاعر قرأ الكلام على المرتضى الموسوي كتب عنه أبو بكر الخطيب من شعره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت