فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 2444

ولا مقام على عيش ترنقه أيدي الخطوب وشر العيش ذو الرنق قد كنت أذكر شيئا من محاسنها أيام لي فنن كاس من الورق أرض يعذب أهلوها ثمانية من الشهور كما عذبت بالرهق تبقى حياتك ما تبقى بنافعة إلا كما انتفع المجروض بالدمق فإن رضيت بثلث العمر فارض به على شرائط من يقنع بما يمق إذا ذوى البقل هاجت في بلادهم من جربيائهم نشافة العرق تبشر الناس بالبلوى وتنذرهم ما لا يداوى بلبس الدرع والدرق تلفهم في عجاج لا تقوم لها قوائم الفيل فيل الماقط الشبق لا يملك المرء فيها كور عمته حتى تطيرها من فرط مخترق فإن تكلم لاقته بمسكنة ملء الخياشيم والأفواه والحدق فعندها ذهبت ألوانهم جزعا واستقبلوا الجمع واستولوا على العلق حتى تفاجئهم شهباء معضلة تستوعب الناس في سربالها اليقق خطب بها غير هين من خطوبهم كالخنق ما منه من ملجا لمختنق أما الغني فمحصور يكابدها طول الشتاء مع اليربوع في نفق يقول أطبق وأسبل يا غلام وأر خ الستر واعجل برد الباب واندفق وأوقدوا بتنانير تذكرهم نار الجحيم بها من يصل يحترق والمملقون بها سبحان ربهم ماذا يقاسون طول الليل من أرق صبغ الشتاء إذا حل الشتاء بها صبغ المآتم للحسانة الفنق والذئب ليس إذا أمسى بمحتشم من أن يخالط أهل الدار والنسق فويل من كان في حيطانه قصر ولم يخص رتاج الباب بالغلق وصاحب النسك ما تهدا فرائصه والمستغيث بشرب الخمر في عرق أما الصلاة فودعها سوى طلل أقوى وأقفر من سلمى بذي العمق تمسي وتصبح كالشيطان في قرن مستمسكا من حبال الله بالرمق والماء كالثلج والأنهار جامدة والأرض أضراسها تلقاك بالدبق حتى كأن قرون الغفر ناتئة تحت المواطىء والأقدام في الطرق فكل غاد بها أو رائح عجل يمشي إلى أهلها غضبان ذا حنق قوم غذاؤهم الألبان مذ خلقوا فما لهم غيرها من مطعم أنق لا يعبق الطيب في أصداغ نسوتهم ولا جلودهم تبتل من عرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت