فهرس الكتاب

الصفحة 2410 من 2444

والخيل عقرى على القتلى مسومة كأن دوراتها أسدار دوام قد قطعت شدة الخيلين يوم هنا ما بين قومك من قربى وأرحام وقال المهلبي قال قوم يوم هنا اليوم الأول قال الشاعر إن ابن عائشة المقتول يوم هنا خلى علي فجاجا كان يحميها ثم قال وهنا موضع وأنشد شعر امرىء القيس

هنتل بالفتح ثم السكون والتاء المثناة من فوقها ولام علم مرتجل لاسم مكان

هندمند بالكسر ثم السكون وبعد الدال ميم ونون ساكنة ودال مهملة أخرى وهو اسم لنهر مدينة سجستان يزعمون أنه ينصب إليه مياه ألف نهر وينشق منه ألف نهر فلا يظهر فيه نقص قال الإصطخري وأما أنهار سجستان فإن أعظمها نهر هندمند مخرجه من ظهر الغور حتى ينصب على ظهر رخج وبلد الداور حتى ينتهي إلى بست ويمتد منها إلى ناحية سجستان ثم يقع في بحيرة زره الفاضل منه وإذا انتهى هذا النهر إلى مرحلة من سجستان تشعب منه مقاسم الماء فأول نهر ينشق منه نهر يأخذ على الرستاق حتى ينتهي إلى نيشك ويأخذ منه سناروذ وقد ذكر في موضعه وما يبقى من هذا النهر يجري في نهر يسمى كزك ثم يصب في بحيرة زره وعلى نهر هندمند على باب بست جسر من سفن كما يكون في أنهار العراق وقال أبو بكر الخوارزمي غدونا شط نهر الهندمند سكارى آخذي بالدستبند وراح قهوة صفراء صرف شمول قرقف من جهنبد وساق شبه دينار أتانا يدير الكأس فينا كالدرند فلما دب سكر الليل فينا وأصبحنا بحال خردمند متى تدنو لقبلته تلكا ويلقى نفسه كالدردمند وهذا شعر مزاح ظريف يحاكي أنه جند بن جند

هندوان بضم الدال وآخره نون نهر بين خوزستان وأرجان عليه ولاية ينسب إليه كثير

هنديجان قال مسعر بن المهلهل بخوزستان بعد آسك بينها وبين أرجان قرية تعرف بهنديجان ذات آثار عجيبة وأبنية عالية وتثار منها الدفائن كما تثار بمصر وبها نواويس بديعة الصنعة وبيوت نار ويقال إن جيلا من الهند قصدت ملك الفرس لتزيل مملكته فكانت الوقعة في هذا المكان فغلبت الفرس الهند وهزمتهم هزيمة قبيحة فهم يتبركون بهذا الموضع

هنزيط بالكسر ثم السكون وزاي ثم ياء وطاء مهملة من الثغور الرومية ذكره أبو فراس فقال وراحت على سمنين غارة خيله وقد باكرت هنزيط منها بواكر وذكرها المتنبي أيضا فقال عصفن بهم يوم اللقان وسقنهم بهنزيط حتى ابيض بالسبي آمد وهنزيط في الإقليم الخامس طولها إحدى وسبعون درجة وثلثان وعرضها تسع وثلاثون درجة ونصف وربع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت