فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 2444

بمنى قال عمر بن أبي ربيعة جرى ناصح بالود بيني وبينها فقربني يوم الحصاب إلى قتلي وقال كثير بن كثير بن الصلت أسعداني بعبرة أسراب من جفون كثيرة التسكاب إن أهل الحصاب قد تركوني موزعا مولعا بأهل الحصاب

الحصاصة بالفتح وتشديد ثانيه هو من الحص وهو ذهاب الشعر عن الرأس والنبت عن الأرض وهي من قرى السواد قرب قصر ابن هبيرة من أعمال الكوفة

الحصان بالفتح يقال امرأة حصان أي عفيفة من الحصانة وهو الامتناع ماءة في الرمل بين جبلي طيء وتيماء

حصان بالكسر جبل من برمة من أعراض المدينة وقيل هي قارة هناك ويروى بفتح الحاء وآخره راء قال ذلك نصر

حصبار مرتجل بالضم والسكون وباء موحدة وآخر راء موضع عن نصر

الحصحاص بفتح الحاء وتكريرها والصاد وتكريرها وذو الحصحاص جبل مشرف على ذي طوى قال ألا ليت شعري هل تغير بعدنا ظباء بذي الحصحاص نجل عيونها

الحص بالضم وهو في اللغة الورس موضع بنواحي حمص عن الحازمي تنسب إليه الخمر قال أبو محجن الثقفي إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها ولا تدفنني بالفلاة فإنني أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها ليروى بخمر الحص لحدي فإنني أسير لها من بعد ما قد أسوقها

حصناباذ بالكسر ثم السكون قرية بنهر الملك من نواحي بغداد بنى بها الناصر بن المستضيء دارا عظيمة وكان يكثر الخروج إليها لصيد الطير ورمي البندق

الحصنان تثنية حصن وهو موضع بعينه قال أبو محمد اليزيدي قال لي المهدي والكسائي حاضر كيف نسبوا إلى البحرين فقالوا بحراني قال وكيف نسبوا إلى الحصنين قالوا حصني قال ولم لم يقولوا حصناني فقلت لو نسبوا إلى البحرين فقالوا بحري لم يعرف إلى البحرين نسبوا أم إلى البحر وأمنوا اللبس في الحصنين إذ لم يكن موضع آخر ينسب إليه غير الحصنين فقالوا حصني فقال الكسائي لو سألني الأمير لأجبت بأجود من جوابه فقال قد سألتك فقال الكسائي إنهم لما نسبوا الحصنيني كانت فيه نونان فقالوا حصني اجتزاء بإحدى النونين ولم يكن في البحرين إلا نون واحدة فقالوا بحراني فقال اليزيدي فكيف ينسب رجل من بني جنان فإن قلت جني على قياسك فقد سويت بينه وبين المنسوب إلى الجن فإن قلت جناني رجعت عن قياسك وجمعت بين ثلاث نونات قلت أنا قول اليزيدي أمنوا اللبس في الحصنين محال فإن في بلاد العرب مواضع كثيرة يقال لها الحصن غير مثناة يأتي ذكرها عقيب هذا فإن نسب إلى الحصنين بما نسب إلى الحصن التبس بما نسب إلى الحصن كما أنهم لو نسبوا إلى البحرين بحري لالتبس بما نسب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت