فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 2444

وأسبابه أهلكن عادا وأنزلت عزيزا يغني فوق غرفة موكل وهي مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين ودنيسر وبينها وبين نصيبين خمسة عشر فرسخا وقريب من ذلك بينها وبين حران وهي إلى دنيسر أقرب بينهما نحو عشرة فراسخ وفي رأس عين عيون كثيرة عجيبة صافية تجتمع كلها في موضع فتصير نهر الخابور وأشهر هذه العيون أربع عين الآس وعين الصرار وعين الرياحية وعين الهاشمية وفيها عين يقال لها خسفة سلامة فيها سمك كبار ينظره الناظر كأن بينه وبينه شبرا ويكون بينه وبينه مقدار عشر قامات وعين الصرار هي التي نثر فيها المتوكل عشرة آلاف درهم ونزل أهل المدينة فأخذوها لصفاء الماء ولم يفقد منها شيء فإنه يبين مع عمقها ما في قعرها للناظر من فوقها وعمقها نحو عشرة أذرع وربما أخذ منها الشيء اللطيف لصفائها كذا قال أحمد بن الطيب لكني اجتزت أنا برأس عين ولم أر هذه الصفة وتجتمع هذه العيون فتسقي بساتين المدينة وتدير رحيها ثم تصب في الخابور وقال أحمد بن الطيب أيضا وفيها عين مما يلي حران تسمى الزاهرية كان المتوكل نزلها وبنى بها بناء وكانت الزواريق الصغار تدخل إلى عين الزاهرية وإلى عين الهاشمية وكان الناس يركبون فيها إلى بساتينهم وإلى قرقيسياء إن شاؤوا قلت أنا أما الآن فليس هناك سفينة ولا يعرفها أهل رأس عين ولا أدري ما سبب ذلك فإن الماء كثير وهو يحمل سفينة صغيرة كما ذكروا ولعل الهمم قصرت فعدم ذلك قال وبالقرب من عين الزاهرية عين كبريت يظهر ماؤها أخضر ليس له رائحة فيجري في نهر صغير وتدور به ناعورة يجتمع مع عين الزاهرية في موضع واحد فيصبان جميعا من موضع واحد في نهر الخابور والمشهور في النسبة إليها الرسعني وقد نسب إليها الراسي فممن اشتهر بذلك أبو الفضل جعفر بن محمد بن الفضل الراسي يروي عن أبي نعيم روى عنه أبو يعلى الموصلي وغيره وهو مستقيم الحديث وقال أبو القاسم الحافظ جعفر بن محمد بن الفضل أبو الفضل الرسعني سمع بدمشق أبا الجماهير محمد بن عثمان التنوخي وسليم بن عبد الرحمن الحمصي ومحمد بن حميد وعلي بن عياش وأبا المغيرة الحمصيين وإسحاق بن إبراهيم الحنيني ومحمد بن كثير المصيصي وسعيد بن أبي مريم المصري ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني وعبد الله بن يوسف التنيسي وجماعة سواهم روى عنه عبد الله ابن أحمد بن حنبل وأبو بكر الباغندي وزكرياء بن يحيى السجزي وأبو جعفر أحمد بن إسحاق البهلول وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الوراق الرسعني ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني الحافظ وغيرهم قال علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ هو ثقة وقال البشاري لبس القول

رأس ضان بالضاد المعجمة جبل في بلاد دوس له ذكر في حديث أبي هريرة

رأس القنطرة قد ذكر في القنطرة لأن النسبة إليه قنطري

رأس الكلب جبل باليمامة ويقال إنما هي قارات تسمى رأس الكلب وقلعة بقومس أيضا تسمى رأس الكلب على يسار القاصد إلى نيسابور

رأس كيفا من ديار مضر بالجزيرة قرب حران كان عبرته على السلطان ثلاثماية ألف وخمسين ألف درهم فتحها عياض بن غنم على مثل صلح الرها بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت