فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 2444

شفافة تقيم الرصاص ويقع بها من السحاب دويبة تنفع من داء الثعلب باللطوخ هكذا ذكره مسعر ابن مهلهل والذي عندي أن البان وأران واحد وهي ولاية واسعة من نواحي أرمينية قال عمر بن محمد الحنفي يمدح محمد بن عبد الواحد اليمامي حتى أتى بجبال الران منتجعا من وابل غيث جود ينعش البشرا وأحكم الران حتى نام صاحبها أمنا وشرد عنها من بغى أشرا وقال أيضا يا ويح نفس سرت طوارقها بالهم فالهم لا يفارقها وويح نجدية منعمة أضحى مقيما بالران وامقها فكم أتى الآن دون مطلبها من عرض قد بدت مهارقها ومن جبال بالران قد قرنت إلى جبال اخرى تساوقها فليت عيني ترى إذا نظرت نجدا وقد أينعت حدائقها و الران حصن ببلاد الروم في الثغر قرب ملطية وبالقرب منه حصن كركر ذكره المتنبي في مدح سيف الدولة حيث قال وبتن بحصن الران رزحى من الرجى وكل عزيز للأمير ذليل وقال أيضا فكأن أرجلها بتربة منبج يطرحن أيديها بحصن الران

رانني بنونين اسم موضع

رانوناء بعد الألف نون وواو ساكنة ونون أخرى وهو ممدود قال ابن إسحاق في السيرة لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة أقام بقباء أربعة أيام وأسس مسجده على التقوى وخرج منها يوم الجمعة فأدركت رسول الله صلى الله عليه و سلم الجمعة في بني سالم بن عوف وصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي وادي رانوناء فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة وهذا لم أجده في غير كتاب ابن إسحاق الذي لخصه ابن هشام وكل يقول صلى بهم في بطن الوادي في بني سالم ورانوناء بوزن عاشوراء وخابوراء

راور بتكرير الراء وفتح الواو مدينة كبيرة بالسند من فتوح محمد بن القاسم الثقفي

راوسان بسين مهملة وآخره نون من قرى نيسابور

رؤوس الشياطين قال ابن قتيبة في المشكل هو جبل بالحجاز متشعب شنع الخلقة

راونج ويقال ريونج وقد ذكرت هناك

الراوندان قلعة حصينة وكورة طيبة معشبة مشجرة من نواحي حلب

راوند بفتح الواو ونو ساكنة وآخره دال مهملة بليدة قرب قاشان وأصبهان قال حمزة وأصلها راهاوند ومعناه الخير المضاعف قال بعضهم و راوند مدينة بالموصل قديمة بناها راوند الأكبر بن بيوراسف الضحاك وذكر أن رجلين من بني أسد خرجا إلى أصبهان فآخيا دهقانا بها في موضع يقال له راوند ونادماه فمات أحدهما وبقي الأسدي الآخر والدهقان فكانا ينادمان قبره ويشربان كأسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت