فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 2444

الشام مع أبي عبيدة فمات بدمشق فدفن براوية وهو أول مسلم دفن بها عن ابن عساكر والمصا ابن عيسى الكلاعي الزاهد كان يسكن راوية من قرى دمشق وصحب سليمان الخواص وحدث عن شعبة حكى عنه القاسم بن عثمان الجوعي وأحمد بن أبي الحواري وعبيد بن عصام الخراساني

راهص قال أبو زياد الكلابي راهص من جبال أبي بكر بن كلاب وأنشد أبو الندى رويت جريرا يوم أذرعة الهوى وبصرى وقادتك الرياح الجنائب سقى الله نجدا من ربيع وصيف وخص بها أشرافها فالجوانب إلى أجلى فالمطلبين فراهص هناك الهوى لو أن شيئا يقارب وفي كتاب الأصمعي ولبني قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب راهص أيضا وهي حرة سوداء وهي آكام منقادة تسمى نعل راهص ثم الجفر جفر البعر

راهط بكسر الهاء وطاء مهملة موضع في الغوطة من دمشق في شرقيه بعد مرج عذراء إذا كنت في القصير طالبا لثنية العقاب تلقاء حمص فهو عن يمينك وسماها كثير نقعاء راهط قال أبوكم تلاقى يوم نقعاء راهط بني عبد شمس وهي تنفى وتقتل راهط اسم رجل من قضاعة ويقال له مرج راهط كانت به وقعة مشهورة بين قيس وتغلب ولما كان سنة 65 مات يزيد بن معاوية وولي ابنه معاوية بن يزيد مائة يوم ثم ترك الأمر واعتزل وبايع الناس عبدالله بن الزبير وكان مروان بن الحكم بن أبي العاصي بالشام فهم بالمسير إلى المدينة ومبايعة عبدالله ابن الزبير فقدم عليه عبيدالله بن زياد فقال له استحييت لك من هذا الفعل إذ أصبحت شيخ قريش المشار إليه وتبايع عبدالله بن الزبير وأنت أولى بهذا الأمر منه فقال له لم يفت شيء فبايعه وبايعه أهل الشام وخالف عليه الضحاك بن قيس الفهري وصار أهل الشام حزبين حزب اجتمع إلى الضحاك بمرج راهط بغوطة دمشق كما ذكرنا وحزب مع مروان بن الحكم ووقعت بينهما الواقعة المشهورة بمرج راهط قتل فيها الضحاك بن قيس واستقام الأمر لمروانوقال زفر بن الحارث الكلابي وكان فر يومئذ عن ثلاثة بنين له وغلام فقتلوا لعمري لقد أبقت راهط لمروان صدعا بيننا متنائيا أريني سلاحي لا أبا لكإنني أرى الحرب لا تزداد إلا تماديا أبعد ابن عمرو وابن معن تتابعا ومقتل همام أمنى الأمانيا وتذهب كلب لم تنلها رماحنا وتترك قتلى راهط هي ما هيا فلم تر مني نبوة قبل هذه فراري وتركي صاحبي ورائيا عشية أجرى بالقرينين لا أرى من الناس إلا من علي ولا ليا أيذهب يوم واحد إن أسأته بصالح أيامي وحسن بلائيا فلا صلح حتى تنحط الخيل بالقنا وتثأر من نسوان كلب نسائيا فقد ينبت المرعى على دمن الثرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت