الحاج بين السليلة والعمق وينسب إلى الربذة قوم منهم أبو عبد العزيز موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي وأخواه محمد وعبدالله روى عبد الله عن جابر عن عقبة بن غافر روى عنه أخوه موسى وقتله الخوارج سنة 031 وغيره وفي تاريخ دمشق عبدالله بن عبيدة بن نشيط الربذي مولى بني عامر بن لؤي وفد على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وروى عنه وعن عبيد الله بن عتبة وعن جابر بن عبدالله مرسلا روى عنه عمر بن عبدالله بن أبي الأبيض وصالح بن كيسان وأخوه موسى بن عبيدة قال محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال وروى موسى ابن عبيدة الربذي وهو ضعيف الحديث جدا وهو صدوق عن أخيه عبدالله بن عبيدة وهو ثقة وقد أدرك غير واحد من الصحابة كذا فيه سواء ضعيف الحديث ثم قال صدوق
الربض بالتحريك وآخره ضاد معجمة وهو في الأصل حريم الشيء
ويقال لزوجة الرجل ربضه وربضه قال أبو منصور الربض فيما قال بعضهم أساس المدينة والبناء والربض ما حوله من خارج الأول مضموم والثاني بالتحريك وقال بعضهم هما لغتان الأرابض كثيرة جدا وقل ما تخلو مدينة من ربض وإنما نذكر ما أضيف فصار كالعلم أو نسب إليها أحد من العلماء
ربض أبي عون واسمه عبد الملك بن يزيد ببغداد في شارع دار الرقيق في الدرب النافذ إلى دار عبدالله بن طاهر وكان أبو عون من موالي المنصور وكان يتولى له مصر ثم عزل عنها
ربض أصبهان ويقال له ربض المدينة ينسب إليه أبو شكر أحمد بن محمد بن علي الربضي سمع الأصبهانيين حدث عنه سليمان بن أحمد الأصبهاني
ربض أبي حنيفة محلة كانت ببغداد قرب الحريم الطاهري بالجانب الغربي تتصل بباب التين من مقابر قريش ينسب إلى أبي حنيفة أحد قواد المنصور وليس بصاحب المذهب
ربض حرب هي المحلة المعروفة اليوم بالحربية وقد ذكرت
ربض حمزة بن مالك بن الهيثم الخزاعي بالجانب الغربي كانت وخربت
ربض حميد بن قحطبة الطائي ببغداد متصل بالنصرية والنصرية اليوم عامرة وربض حميد خراب ويتصل به ربض الهيثم بن سعيد بن ظهير وكان حميد أحد النقباء في دولة بني العباس
ربض الخوارزمية يتصل بربض القرس بالجانب الغربي كان ينزلها الخوارزمية من جند المنصور وفي هذا الربض درب النجارية أيضا
ربض الدارين بحلب أمام باب أنطاكية في وسطه قنطرة على قويق قال أحمد بن الطيب الفيلسوف كان محمد بن عبد الملك بن صالح بناه وبنى فيه دارا أعني الربض ولم يستتمه وأتمه سيما الطويل ورم ما كان استهدم منه وصير عليه باب حديد حذاء باب أنطاكية أخذه من قصر بعض الهاشميين بحلب يسمى قصر البنات وسمى الباب باب السلامة وبنى سيما فيه دارا أيضا مقابلة لدار عبد الملك بن صالح فسمي ربض الدارين لذلك
ربض الرافقة قد نسب إليه وهو يسمى الرقة وهو كان ربضا للرافقة فغلب الآن على اسم المدينة