فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 2444

بنجد تمسك الماء لبني أبي بكر بن كلاب ووادي الرقاع بنجد أيضا

الرقاق بفتح أوله والتكرير موضع في عامر وأصله الأرض المستوية اللينة التراب تحتها صلابة والله أعلم

الرقبتان تثنية الرقبة وكأنها فعلة من الرقبة وهي الانتظار والحراسة وهما جبلان أسودان بينهما ثنية يطلعان إلى أعلى بطن مر إلى شعيبات يقال لهن الضرائب

الرقتان تثنية الرقة أظنهم ثنوا الرقة والرافقة كما قالوا العراقان للبصرة والكوفة وقال عبيد الله ابن قيس الرقيات أتيناك نثني بالذي أنت أهله عليك كما أثنى على الروض جارها تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر سواء عليها ليلها ونهارها تزور فتى قد يعلم الله أنه تجود له كف بعيد غرارها موالله لولا أن تزور ابن جعفر لكان قليلا في دمشق قرارها فإن مت لم يوصل صديق ولم يقم طريق من المعروف أنت منارها ذكرتك أن فاض الفرات بأرضنا وجاش بأعلى الرقتين بحارها وعندي مما خول الله هجمة عطاؤك منها شولها وعشارها مباركة كانت عطاء مباركا تمانح كبراها وتنمى صغارها

رقد بفتح أوله وسكون ثانيه أظنه مرتجلا وهو اسم جبل أو واد في بلاد قيس وأنشد أبو منصور كأرحاء رقد زلمتها المناقر وقال الأصمعي في كتاب الجزيرة قال العامري رقد هضبة مجلندة مطمئنة غير مرتفعة بين ساق الفروين وبين حبس القنان وهي بأطراف العرف بينهن وبين القنان وبين أبان الأسود وهي مشرفة على جبال لأنها فوق حزم من الأرض وكل هذه الأماكن من بلاد بني أسد وقال الجوهري رقد جبل تنحت منه الأرحية قال لبيد فأجماد ذي رقد فأكناف ثادق فصارة توفي فوقها فالأعابلا وقال أبو زياد رقد من بلاد غطفان قال الشاعر أحقا عباد الله أن لست سائرا بصحراء شرج في مواكب أو فردا وهل أرين الدهر عبلاء عاقر ورقدا إذا ما الآل شب لنا رقدا وقال الصمة الأكبر وهو مالك بن معاوية بن جداعة بن غزية بن جشم بن بكر بن هوازان جلبنا الخيل من تثليث حتى أصبنا أهل صارات فرقد ولم نجبن ولم ننكل ولكن فجعناهم بكل أشم جعد ألا أبلغ بني جشم رسولا فإن بيان ما تبغون عندي

الرقراق ماء قرب القادسية نزله بعض جيش الإسلام أيام الفتوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت