فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 2444

ركك بفتح أوله وثانيه وتكرير الكاف وهو فك رك والرك المطر الضعيف وهي محلة من محال سلمى أحد جبلي طيء قال الأصمعي قلت لأعرابي أين ركك قال لا أعرفه ولكن ههنا ماء يقال له رك فاحتاج ففك تضعيفه زهير رد القيان جمال الحي فاحتملوا إلى الظهيرة أمر بينهم لبك يغشى الحداة بهم وعث الكثيب كما يغشي السفائن موج اللجة العرك ثم استمروا وقالوا إن موعدكم ماء بشرقي سلمى فيد أو ركك وقد جاء في شعر عبيد كذلك فقال تغيرت الديار بذي الدفين فأودية اللوى فرمال لين تبين صاحبي أترى حمولا يشبه سيرها عوم السفين جعلن الفلج من ركك شمالا ونكبن الطوي عن اليمين

رك هو الذي قبله فك تضعيفه فأظهر وقال ركك وقد ذكرته قبل هذا

ركلة من عمل سرقسطة بالأندلس ينسب إليها عبدالله بن محمد بن دري التجيبي الركلي أبو محمد روى عن أبي الوليد الباجي وأبي مروان بن حيان وأبي زيد عبد الرحمن بن سهل بن محمد وغيرهم وكان من أهل الأدب قديم الطلب مات سنة 315

الركن اليماني من أركان الكعبة إنما ذكر فيما ذكره ابن قتيبة أن رجلا من اليمن يقال له أبي بن سالم بناه وأنشد لبعض أهل اليمن لنا الركن من بيت الحرام وراثة بقية ما أبقى أبي بن سالم

ركن بضمتين موضع باليمامة في شعر زهير وقد يسكن ثانيه قال زهير كم للمنازل من عام ومن زمن لآل أسماء بالقفين فالركن

ركوبة بفتح أوله وبعد الواو باء موحدة والركوب والركوبة ما يركب يقال ما له ركوبة ولا حمولة وهي ثنية بين مكة والمدينة عند العرج صعبة سلكها النبي صلى الله عليه و سلم عند مهاجرته إلى المدينة قرب جبل ورقان وقدس الأبيض وكان معه صلى الله عليه و سلم ذو البجادين فحدا به وجعل يقول تعرضي مدارجا وسومي تعرض الجوزاء للنجوم هذا أبو القاسم فاستقيمي وقال بشر بن أبي خازم سبته ولم تخش الذي فعلت به منعمة من نشء أسلم معصر هي الهم لو أن النوى أصقبت بها ولكن كرا في ركوبة أعسر قالوا في تفسيره ركوبة ثنية شاقة شديدة المرتقى وقال الأصمعي ركوبة عقبة يضرب بها المثل فيقال طلب هذه المرأة كالكر في ركوبة والكر الرجوع كما يكر الشيء عن الشيء وقال الأصمعي في موضع آخر ركوبة عقبة عند العرج سلكها رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان دليله إليها عبدالله ذو البجادين فيقول هذه المرأة مثلها لمن أرادها مثل ركوبة فمن يستطيع أن يعود إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت