ركك بفتح أوله وثانيه وتكرير الكاف وهو فك رك والرك المطر الضعيف وهي محلة من محال سلمى أحد جبلي طيء قال الأصمعي قلت لأعرابي أين ركك قال لا أعرفه ولكن ههنا ماء يقال له رك فاحتاج ففك تضعيفه زهير رد القيان جمال الحي فاحتملوا إلى الظهيرة أمر بينهم لبك يغشى الحداة بهم وعث الكثيب كما يغشي السفائن موج اللجة العرك ثم استمروا وقالوا إن موعدكم ماء بشرقي سلمى فيد أو ركك وقد جاء في شعر عبيد كذلك فقال تغيرت الديار بذي الدفين فأودية اللوى فرمال لين تبين صاحبي أترى حمولا يشبه سيرها عوم السفين جعلن الفلج من ركك شمالا ونكبن الطوي عن اليمين
رك هو الذي قبله فك تضعيفه فأظهر وقال ركك وقد ذكرته قبل هذا
ركلة من عمل سرقسطة بالأندلس ينسب إليها عبدالله بن محمد بن دري التجيبي الركلي أبو محمد روى عن أبي الوليد الباجي وأبي مروان بن حيان وأبي زيد عبد الرحمن بن سهل بن محمد وغيرهم وكان من أهل الأدب قديم الطلب مات سنة 315
الركن اليماني من أركان الكعبة إنما ذكر فيما ذكره ابن قتيبة أن رجلا من اليمن يقال له أبي بن سالم بناه وأنشد لبعض أهل اليمن لنا الركن من بيت الحرام وراثة بقية ما أبقى أبي بن سالم
ركن بضمتين موضع باليمامة في شعر زهير وقد يسكن ثانيه قال زهير كم للمنازل من عام ومن زمن لآل أسماء بالقفين فالركن
ركوبة بفتح أوله وبعد الواو باء موحدة والركوب والركوبة ما يركب يقال ما له ركوبة ولا حمولة وهي ثنية بين مكة والمدينة عند العرج صعبة سلكها النبي صلى الله عليه و سلم عند مهاجرته إلى المدينة قرب جبل ورقان وقدس الأبيض وكان معه صلى الله عليه و سلم ذو البجادين فحدا به وجعل يقول تعرضي مدارجا وسومي تعرض الجوزاء للنجوم هذا أبو القاسم فاستقيمي وقال بشر بن أبي خازم سبته ولم تخش الذي فعلت به منعمة من نشء أسلم معصر هي الهم لو أن النوى أصقبت بها ولكن كرا في ركوبة أعسر قالوا في تفسيره ركوبة ثنية شاقة شديدة المرتقى وقال الأصمعي ركوبة عقبة يضرب بها المثل فيقال طلب هذه المرأة كالكر في ركوبة والكر الرجوع كما يكر الشيء عن الشيء وقال الأصمعي في موضع آخر ركوبة عقبة عند العرج سلكها رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان دليله إليها عبدالله ذو البجادين فيقول هذه المرأة مثلها لمن أرادها مثل ركوبة فمن يستطيع أن يعود إلى