فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 2444

أي تحبه وتعطف عليه وهو موضع ينسج فيه الوشي وقال ابن إسحاق رئام بيت كان باليمن قبل الإسلام يعظمونه وينحرون عنده ويكلمون منه إذ كانوا على شركهم قال السهيلي وهو فعال من رأمت الأنثى ولدها ترأمه رئمانا ورئاما فهو مصدر إذا عطفت عليه ورحمته فاشتقوا لهذا البيت اسما لموضع الرحمة الذي كانوا يلتمسونه في عبادته وكان تبع تبان لما قدم المدينة صحبه حبران من اليهود وهما اللذان هوداه وردا النار التي كانت تخرج من أرض باليمن في قصة فيها طول فقال الحبران لتبع إنما يكلمهم من هذا الصنم شيطان يفتنهم فخل بيننا وبينه قال فشأنكما فدخلا إليه فاستخرجا منه فيما زعم أهل اليمن كلبا أسود فذبحاه ثم هدما ذلك البيت فبقاياه إلى اليوم كما ذكر ابن إسحاق عمن أخبره بها آثار الدماء التي كانت تهراق عليه وفي رواية يونس عن ابن إسحاق أن رئاما كان فيه شيطان وكانوا يملؤون له حياضا من دماء القربان فيخرج فيصيب منها ويكلمهم وكانوا يعبدونه فلما جاء الحبران مع تبع نشرا التوراة عنده وجعلا يقرآنها فطار ذلك الشيطان حتى وقع في البحر وقيل رئام مدينة الأود قال الأفوه الأودي إنا بنو أود الذي بلوائه منعت رئام وقد غزاها الأجدع قال ابن الكلبي ولم أسمع في رئام وحده شعرا وقد سمعت في البقية ولم تحفظ العرب من أشعارها إلا ما كان قبل الإسلام

ريان بفتح أوله وتخفيف ثانيه وأخره نون قرية بنسا وقد قيل بالتشديد وأذكره بعد هذا

ريان بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره نون والريان ضد العطشان وهو جبل في ديار طيء لا يزال يسيل منه الماء وهو في مواضع كثيرة منها الريان قرية من قرى نسا بلدة بخراسان قرب سرخس ولا يعرفها أهلها إلا بالتخفيف إلا أن أبا بكر بن ثابت نص على التشديد وربما قالوا الرذاني وقد ذكر في موضعه

و الريان أيضا اسم أطم من آطام المدينة قال بعضهم لعل ضرارا أن يعيش يباره وتسمع بالريان تبنى مشاربه و الريان أيضا واد في ضرية من أرض كلاب أعلاه لبني الضباب وأسفله لبني جعفر وقال أبو زياد الريان واد يقسم حمى ضرية من قبل مهب الجنوب ثم يذهب نحو مهب الشمال وأنشد لبعض الرجاز خلية أبوابها كالطيقان أحمى بها الملك جنوب الريان فكبشات فجنوب إنسان وقالت امرأة من العرب ألا قاتل الله اللوى من محلة وقاتل دنيانا بها كيف ولت غنينا زمانا بالحمى ثم أصبحت بزلق الحمى من أهله قد تخلت ألا ما لعين لا ترى قلل الحمى ولا جبل الريان إلا استهلت و ريان اسم جبل في بلاد بني عامر وإياه عنى لبيد بقوله فمدافع الريان عري رسمها خلقا كما ضمن الوحي سلامها وعلى سبعة أميال من حاذة صخرة عظيمة يقال لها صخرة ريان

و الريان جبل في طريق البصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت