فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 2444

كثيرة قيل هي أكثر من خمسمائة قرية أولها من الجامع القديم إلى أحمداباذ وهو أول حدود بيهق وهو على قدر ثلاثمائة وعشرين فرسخا وعرضه من حدود طوس إلى حدود بشت بالشين المعجمة وهي خمسة عشر فرسخا

ريو بكسر أوله وسكون ثانيه وآخره واو محلة ببخارى ينسب إليها الريوي

ريو بفتح أوله وضم ثانيه وواو ساكنة مدينة للروم مقابل جزيرة صقلية من ناحية الشرق على بر قسطنطينية

رية بفتح أوله وتشديد ثانيه ينسب إليها ريي قال أبو عبيد الراوية هو البعير الذي يستقى عليه الماء والرجل المستقي أيضا راوية ويقال رويت على أهلي أروي رية كورة واسعة بالأندلس متصلة بالجزيرة الخضراء وهي قبلي قرطبة وهي كثيرة الخيرات ولها مدن وحصون ورستاق واسع ذكر متفرقا ولها من الأقاليم نحو من الثلاثين كورة يسمي أهل المغرب الناحية إقليما وفيها حمة يعني عينا تخرج حارة وهي أشرف حمامات الأندلس لأن فيها ماء حارا وباردا والنسبة إليها ريي منها إسحاق بن سلمة بن وليد بن زيد بن أسد بن مهلهل بن ثعلبة بن مودوعة بن قطيعة القيني من أهل رية يكنى أبا عبد الحميد سمع وهب بن مسرة الحجازي وغير واحد وكان حافظا لأخبار أهل الأندلس معتنيا بها وجمع كتابا في أخبار أهل الأندلس أمره بجمعه المستنصر وقد كتب عنه ولم يكن من طبقة أهل الحديث

الري بفتح أوله وتشديد ثانيه فإن كان عربيا فأصله من رويت على الراوية أروي ريا فإنا راو إذا شددت عليها الرواء قال أبو منصور أنشدني أعرابي وهو يعاكمني ريا تميميا على المزايد وحكى الجوهري رويت من الماء بالكسر أروى ريا وريا وروى مثل رضى وهي مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الفواكه والخيرات وهي محط الحاج على طريق السابلة وقصبة بلاد الجبال بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخا وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخا ومن قزوين إلى أبهر اثنا عشر فرسخا ومن أبهر إلى زنجان خمسة عشر فرسخا قال بطليموس في كتاب الملحمة مدينة الري طولها خمس وثمانون درجة وعرضها سبع وثلاثون درجة وست وثلاثون دقيقة وارتفاعها سبع وسبعون تحت ثماني عشرة درجة من السرطان خارجة من الإقليم الرابع داخلة في الإقليم الخامس يقابلها مثلها من الجدي في قسمة النسر الطائر ولها شركة في الشعرى والغميصاء رأس الغول من قسمة سعد بلع ووجدت في بعض تواريخ الفرس أن كيكاوس كان قد عمل عجلة وركب عليها آلات ليصعد إلى السماء فسخر الله الريح حتى علت به إلى السحاب ثم ألقته فوقع في بحر جرجان فلما قام كيخسرو بن سياوش بالملك حمل تلك العجلة وساقها ليقدم بها إلى بابل فلما وصل إلى موضع الري قال الناس بري آمد كيخسرو واسم العجلة بالفارسية ري وأمر بعمارة مدينة هناك فسميت الري بذلك قال العمراني الري بلد بناه فيروز ابن يزدجرد وسماه رام فيروز ثم ذكر الري المشهورة بعدها وجعلهما بلدتين ولا أعرف الأخرى فأما الري المشهورة فإني رأيتها وهي مدينة عجيبة الحسن مبنية بالآجر المنمق المحكم الملمع بالزرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت