فهرس الكتاب

الصفحة 1152 من 2444

وفي أخبارهم الري ملعونة وتربتها تربة ملعونة ديلمية وهي على بحر عجاج تأبى أن تقبل الحق والري سبعة عشر رستاقا منها دنباوند وويمة وشلمبة حدث أبو عبدالله بن خالوية عن نفطويه قال قال رجل من بني ضبة وقال المدائني فرض لأعرابي من جديلة فضرب عليه البعث إلى الري وكانوا في حرب وحصار فلما طال المقام واشتد الحصار قال الأعرابي ما كان أغناني عن هذا وأنشأ يقول لعمري لجو من جواء سويقة أسافله ميث وأعلاه أجرع به العفر والظلمان والعين ترتعي وأم رئال والظليم الهجنع وأسفع ذو رمحين يضحي كأنه إذا ما علا نشزا حصان مبرقع أحب إلينا أن نجاور أهلنا ويصبح منا وهو مرأى ومسمع من الجوسق الملعون بالري كلما رأيت به داعي المنية يلمع يقولون صبرا واحتسب قلت طالما صبرت ولكن لا أرى الصبر ينفع فليت عطائي كان قسم بينهم وظلت بي الوجناء بالدو تضبع كأن يديها حين جد نجاؤها يدا سابح في غمرة يتبوع أأجعل نفسي وزن غلج كأنما يموت به كلب إذا مات أجمع والجوسق الملعون الذي ذكره ههنا هو قلعة الفرخان وحدث أبو المحلم عوف بن المحلم الشيباني قال كانت لي وفادة على عبدالله بن طاهر إلى خراسان فصادفته يريد المسير إلى الحج فعادلته في العمارية من مرو إلى الري فلما قاربنا الري سمع عبدالله بن طاهر ورشانا في بعض الأغصان يصيح فأنشد عبدالله بن طاهر متمثلا بقول أبي كبير الهذلي ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر وغصنك مياد ففيم تنوح أفق لا تنح من غير شيء فإنني بكيت زمانا والفؤاد صحيح ولوعا فشطت غربة دار زينب فها أنا أبكي والفؤاد جريح ثم قال يا عوف أجز هذا فقلت في الحال أفي كل عام غربة ونزوح أما للنوى من ونية فنريح لقد طلح البين المشت ركائبي فهل أرين البين وهو طليح وأرقني بالري نوح حمامة فنحت وذو الشجو القديم ينوح على أنها ناحت ولم تذر دمعة ونحت وأسراب الدموع سفوح وناحت وفرخاها بحيث تراهما ومن دون أفراخي مهامه فيح عسى جود عبدالله أن يعكس النوى فتضحي عصا الأسفار وهي صريح فإن الغنى يدني الفتى من صديقه وعدم الغنى بالمقترين نزوح فأخرج رأسه من العمارية وقال يا سائق ألق زمام البعير فألقاه فوقف ووقف الخارج ثم دعا بصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت