محمد بن الحسن بن عياش الزبالي يروي عن عياض بن أشرس روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة وقال بعض الأعراب ألا هل إلى نجد وماء بقاعها سبيل وأرواح بها عطرات وهل لي إلى تلك المنازل عودة على مثل تلك الحال قبل مماتي فأشرب من ماء الزلال وأرتوي وأرعى مع الغزلان في الفلوات وألصق أحشائي برمل زبالة وآنس بالظلمان والظبيات
زبان موضع بالحجاز عن نصر
زبانى بضم أوله وبعد الألف نون مفتوحة مقصور بلفظ زبانى العقرب الكوكب في السماء وهو قرناها موضع في قول الهذلي ما بين عين في زبانى الأثأب
الزبح بالتحريك والحاء مهملة قال أبو سعد ظني أنها قرية بنواحي جرجان ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بمن زكرياء الزبحي الجرجاني سمع القاضي أبا بكر الحيري وأبا القاسم حمزة بن يوسف السهمي وغيرهما وتوفي بهراة سنة 804
زبدان قال نصر بعد الزاي المضمومة باء موحدة ساكنة موضع بين دمشق وبعلبك كذا قال وأظنه سهوا إنما هو الزبداني كما نذكره تلو هذا
الزبداني بفتح أوله وثانيه ودال مهملة وبعد الألف نون ثم ياء مشددة كياء النسبة كورة مشهورة معروفة بين دمشق وبعلبك منها خرج نهر دمشق وإليها ينسب العدل الزبداني الذي كان يترسل بين صلاح الدين يوسف بن أيوب والفرنج فلفظ الموضع والنسبة إليه واحد كقولنا رجل شافعي في النسبة إلى مذهب الشافعي ولم يكن محمودا في طريقته فقال الشهاب الشاغوري الدمشقي يهجوه بالعدل تزدان الملوك وما شان ابن أيوب سوى العدل هو دلو دولته بلا سبب فمتى أرى ذا الدلو في الجبل
زبدقان من قرى عربان على نهر الخابور ينسب إليها أبو الحصيب الربيع بن سليمان بن الفتح الزبدقاني روى عنه السلفي شعرا وأبو الوفاء سعد الله بن الفتح الزبدقاني شاعر أيضا روى السلفي عن أبي الخير سلامة بن المفر التميمي رئيس عربان عنه
زبد ذو زبد في آخر حدود اليمامة
زبد بفتح أوله وثانيه وآخره دال مهملة بلفظ زبد الماء والبعير وغيرهما قال نصر قيل هما جبلان باليمن وقيل قرية بقنسرين لبني أسد قال محمد بن موسى زبد بفتح الزاي والباء الموحدة في غربي مدينة السلام له ذكر في تاريخ المتأخرين
زبدة قال نصر بالضم والهاء زائدة مدينة بالروم من فتوح أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
زبراء موضع في بادية الشام قرب تيماء له ذكر في الفتوح أيام أبي بكر
زبران من قرى الجند باليمن على أكمة قريبة من الجند
زبطرة بكسر الزاي وفتح ثانيه وسكون الطاء المهملة وراء مدينة بين ملطية