لهند بأعلى ذي الأغر رسوم إلى أحد كأنهن وشوم فوقف فسلي فأكناف ضلفع تربع فيه تارة وتقيم بما قد تحل الواديين كليهما زنانير منها مسكن فتدوم وقال ابن مقبل يا دار سلمى خلاء لا أكلفها إلا المرانة كيما تعرف الدينا تهدي زنانير أرواح المصيف لها ومن ثنايا فروخ الكور تأتينا قالوا الزنانير ههنا رملة والكور جبل
زنبر بوزن عنبر محلة بمصر عن العمراني وإليها فيما أحسب ينسب أبو بكر أحمد بن مسعود بن عمرو ابن إدريس بن عكرمة الزنبري مصري روى عن الربيع بن سليمان ومحمد بن عبدالله بن عبد الحكم روى عنه أبو ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمي وأبو القاسم الطبراني ومات سنة 333
زنبق بضم أوله وسكون ثانيه وباء موحدة مفتوحة وآخره قاف صقع بالبصرة في جانب الفرات ودجلة عن نصر وهو على وزن غندر
زنجان بفتح أوله وسكون ثانيه ثم جيم وآخره نون بلد كبير مشهور من نواحي الجبال بين أذربيجان وبينها وهي قريبة من أبهر وقزوين والعجم يقولون زنكان بالكاف وقد خرج منها جماعة من أهل العلم والأدب والحديث فمن المتقدمين أحمد ابن محمد بن ساكن الزنجاني روى عن إسماعيل بن موسى ابن بنت السري وغيره ممن لا يحصى كثرة وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 42 ولى البراء بن عازب الري فغزا أبهر وفتحها ثم قزوين وملكها ثم انتقل إلى زنجان فافتتحها عنوة وممن ينسب إلى زنجان عمر بن علي بن أحمد أبو حفص الزنجاني الفقيه قدم دمشق وسمع بها أبا نصر بن طلاب وحدث بها عن أبي جعفر احمد بن محمد السمناني قاضي الموصل وكان سمع منه ببغداد روى عنه أبو علي الحسين بن أحمد بن المظفر بن جريضة المالكي وكان قرأ الفقه على أبي الطيب الطبري والكلام على أبي جعفر السمناني وصنف كتابا سماه المعتمد وذكر الشريف أبو الحسن الهاشمي أنه كان يدعي أكثر مما يحسن ويخطىء في كثير مما يسأل عنه ومات ببغداد في جمادى الأولى سنة 954 ودفن إلى جنب ابن سريج وممن ينسب إلى زنجان سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين الزنجاني أبو القاسم الحافظ طاف في الآفاق ولقي الشيوخ بديار مصر والشام والسواحل وسكن في آخر عمره مكة وجاور بها وصار شيخ الحرم وكان إماما حافظا متقنا ورعا تقيا كثير العبادة صاحب كرامات وآيات وكان الناس يرحلون إليه ويتبركون به وكان إذا خرج إلى الحرم يخلو للمطاف كانوا يقبلون يده أكثر مما كانوا يقبلون الحجر الأسود سمع أبا بكر محمد بن عبيد الزنجاني بها وأبا عبد الله محمد بن الفضل بن مطيف الفراء وأبا علي الحسين بن ميمون
ابن عبد الغفار بن حسنون الصدفي وأبا القاسم مكي ابن علي بن بنان الحمال بمصر وأبا الحسن علي بن سلام ابن الإمام الغربي بها وأبا الحسن محمد بن علي بن محمد البصري الأزدي وغيرهم روى عنه أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري وابن طاهر المقدسي قال أبو الفضل بن طاهر المقدسي سمعت الفقيه أبا محمد هياج بن عبيد الحطيني إمام الحرم