فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 2444

والزهدمان زهدم وكردم رجلان وهو اسم أبرق قال أشاقتك آيات بأخوار زهدم والخور المنخفض من الأرض بين نشزين والخور الرحبة

الزهراء ممدود تأنيث الأزهر وهو الأبيض المشرق والمؤنثة زهراء والأزهر النير

ومنه سمي القمر الأزهر والزهراء مدينة صغيرة قرب قرطبة بالأندلس اختطها عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي وهو يومئذ سلطان تلك البلاد في سنة 523

وعملها متنزها له وأنفق في عمارتها من الأموال ما تجاوز فيه عن حد الإسراف وجلب إليها الرخام من أقطار البلاد وأهدى إليه ملوك بلاده من آلاتها ما لا يقدر قدره وكان الناصر هذا قد قسم جباية بلاده أثلاثا ثلث لجنده وثلث لبيت ماله وثلث لنفقة الزهراء وعمارتها وذكر بعضهم أن مبلغ النفقة عليها من الدراهم القاسمية منسوبة إلى عامل دار ضربها وكانت فضة خالصة بالكيل القرطبي

ثمانون مديا وستة أقفزة وزائد أكيال ووزن المدي ثمانية قناطير والقنطار مائة رطل وثمانية وعشرون رطلا والرطل اثنتا عشرة أوقية والستة أقفزة نصف مدي ومسافة ما بين الزهراء وقرطبة ستة أميال وخمسة أسداس ميل وقد أكثر أهل قرطبة في وصفها وعظم النفقة عليها وقول الشعراء فيها وصنفوا في ذلك تصانيف وقال أبو الوليد بن زيدون يذكر الزهراء ويتشوقها ألا هل إلى الزهراء أوبة نازح تقضت مبانيها مدامعه سفحا مقاصر ملك أشرقت جنباتها فخلنا العشاء الجون أثناءها صبحا يمثل قرطيها لي الوهم جهرة فقبتها فالكوكب الرحب فالسطحا محل ارتياح يذكر الخلد طيبه إذا عز أن يصدى الفتى فيه أو يضحى تعوضت من شدو القيان خلالها صدى فلوات قد أطار الكرى صبحا أجل إن ليلي فوق شاطىء نيطة لأقصر من ليلي آنة فالبطحا وقال أيضا إني ذكرتك بالرهراء مشتاقا والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا وللنسيم اعتلال في أصائله كأنما رق لي فاعتل إشفاقا والروض عن مائة الفضي مبتسم كما حللت عن اللبات أطواقا يوم كأيام لذات لنا انصرمت بتنا لها حين نام الدهر سراقا والزهراء أيضا موضع آخر في قول مصعب بن الطفيل القشيري نظرت بزهراء المغابر نظرة ليرفع أجبالا بأكمة آلها فلما رأى أن لا التفات وراءه بزهراء خلى عبرة العين جالها

الزهري منسوب إلى الزهراء مدينة السلطان بقرطبة من بلاد المغرب إليها ينسب أبو علي الحسين بن محمد ابن أحمد الغساني الزهري ثم الجياني الحافظ نزيل قرطبة سمع أبا عمر بن عبد القاسم وأبا الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت