فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 2444

جور واختلفوا في ضبطه ولفظ جبا على عدة أقوال فالسمعاني ضبطه جبا بضم أوله والباء الموحدة وضبطه المستغفري بالفتح وقال يروى بالتاء ويروى بالحاء ويروى بالخاء كذا قالوا وقال الفرغاني في تاريخه حدثني أبو العباس محمد بن الحسن بن العباس البخاري أن أصلهم من سامان وهي قرية من قرى بلخ من البهارمة ويمكن الجمع بين القولين لأن سامان خداه معناه المالك سامان لأن خداه بالفارسية الملك فيكون أرادوا ذلك ثم غلب عليهم هذا الاسم وذلك كقولهم شاه أرمن لملك الأرمن وخوارزم شاه لصاحب خوارزم ويقولون لرؤساء القرى ده خدا لأن ده اسم القرية وخدا مالك كأنه قال مالك القرية أو رب القرية

سام من قرى دمشق بالغوطة قال الحافظ أبو القاسم عثمان بن محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان كان يسكن قرية سام من إقليم خولان من قرى دمشق وكانت لجده معاوية وله ذكر

سام بني سنان مضاف إلى بني سنان قبيلة لعلها من البربر وهي قلعة بالمغرب في جبال صنهاجة القبيلة وراء جبل درن ويروى بتشديد الميم

سامراء لغة في سر من رأى مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة وقد خربت وفيها لغات سامراء ممدود وسامرا مقصور وسر من رأ مهموز الآخر وسر من را مقصور الآخر أما سامراء فشاهده قول البحتري وأرى المطايا لا قصور بها عن ليل سامراء تذرعه وسر من را مقصور غير مهموز في قول الحسين بن الضحاك سر من را أسر من بغداد قاله عن بعض ذكرها المعتاد وسر من راء ممدود الآخر في قول البحتري لأرحلن وآمالي مطرحة بسر من راء مستبطي لها القدر وسامرا مقصور وسر من رأى وساء من رأى عن الجوهري وسراء وكتب المنتصر إلى المتوكل وهو بالشام إلى الله أشكو عبرة تتحير ولو قد حدا الحادي لظلت تحدر فياحسرتا إن كنت في سر من رأى مقيما وبالشام الخليفة جعفر وقال أبو سعد سامراء بلد على دجلة فوق بغداد بثلاثين فرسخا يقال لها سر من رأى فخففها الناس وقالوا سامراء وهي في الإقليم الرابع طولها تسع وستون درجة وثلثا درجة وعرضها سبع وثلاثون درجة وسدس تعديل نهارها أربع عشرة ساعة غاية ارتفاع الشمس بها تسع وسبعون درجة وثلث ظل الظهر درجتان وربع ظل العصر أربع عشرة درجة بين الطولين ثلاثون درجة سمت القبلة إحدى عشرة درجة وثلث وعن الموصلي ثلاث وثمانون درجة وعرضها مائة وسبع عشرة درجة وثلث وعشر وبها السرداب المعروف في جامعها الذي تزعم الشيعة أن مهديهم يخرج منه وقد ينسبون إليها بالسر مري وقيل إنها مدينة بنيت لسام فنسبت إليه بالفارسية سام راه وقيل بل هو موضع عليه الخراج قالوا بالفارسية ساء مره أي هو موضع الحساب وقال حمزة كانت سامراء مدينة عتيقة من مدن الفرس تحمل إليها الإتاوة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت