فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 2444

قال بعض أهل الأدب أحسن الأرض مخلوقة الري ولها السربان والسر وأظنهما سوقين بالري وكان الرشيد يقول الدنيا أربع منازل وقد نزلت منها ثلاثا إحداها دمشق والرقة والري وسمرقند وأرجو أن أنزل الرابعة ولم أر في هذه المنازل الثلاث التي نزلتها موضعا أحسن من السربان لأنه شارع يشق مدينة الري في وسطه نهر جار عن جانبيه جميعا الأشجار ملتفة متصلة وبينها الأسواق محتفة

سربخ بالفتح ثم السكون وباء موحدة وخاء معجمة موضع باليمن قال خلف الأزدي وهل أردن الدهر روضة سربخ وهل أرعين ذودي محصبها الأحوى

سربرد بضم أوله وتشديد ثانيه وضم الباء الموحدة وراء ساكنة ودال مهملة كذا ضبطه عبد السلام البصري في أمالي جحظة قال جحظة حدثني أبو جعفر بن موسى قال تعشق جعفر بن يحيى ابن خالد بن برمك جارية في أيام المهدي وهم منكوبون ولم يكن معه ثمنها فقال لأبيه قد برح بي عشق هذه الجارية ولست أقدر على شرائها وقد وعدتني مولاتها أن تحبسها إلى أن أمضي إلى بلخ وأستميح قرابتي وأعود فقال له أبوه امض راشدا فلما بلغ إلى مكان يقال له سربرد ذكرها فقال إذا جزت حلوانا وجاوزت آبة إلى سربرد فالسلام على الود رأيت الغنى بعدا فقلت لعلني أصير إلى قرب الأحبة بالبعد قال ومات الهادي وصار الأمر إلى الرشيد فرد الأمر جميعه إلى يحيى بن خالد فسأله عن جعفر فعرفه خبره فأمر بابتياع الجارية وأمر بإنفاذ البريد ليرده

سربزه جزيرة في أرض الهند موقعها من العمارة خط الاستواء يجلب منها الكافور

سربط بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة والطاء موضع في بلد أرمينية له نهر يعرف به ويصب في دجلة مأخذه من ظهر أبيات أرزن وهو يخرج من خونت وجبالها من أرض أرمينية

سرت بضم أوله وسكون ثانيه وآخره تاء مثناة من فوق علم مرتجل غير مستعمل في كلامهم مدينة على ساحل البحر الرومي بين برقة وطرابلس الغرب لا بأس بها وفي سمتها من ناحية الجنوب في البر أجدابية ومنها يقصد إلى طرابلس الغرب قال أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي الحافظ من أصحاب السلفي أنشدني أبو بكر عتيق بن القاسم السرتي لنفسه أقول لعيني دائما ولدمعها لسان بسر الحب في الخد ناطق أجدك ما ينفك لي منك ضائر بسري واش أو لحيني رامق فلولاك لما أعرف العشق أولا ولولاه لم يعرف بأني عاشق قال البكري ومدينة سرت مدينة كبيرة على سيف البحر عليها سور من طوب وبها جامع وحمام وأسواق ولها ثلاثة أبواب قبلي وجنوبي وباب صغير إلى البحر ليس حولها أرباض ولهم نخل وبساتين وآبار عذبة وجباب كثيرة وذبائحهم المعز طيب اللحم وأهل سرت من أخس خلق الله خلقا وأسوإهم معاملة لا يبيعون ولا يبتاعون إلا بسعر قد اتفق جميعهم عليه وربما نزل المركب بساحلهم بالزيت وهم أحوج الناس إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت