فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 2444

سرح بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره حاء مهملة والسرح المال يسام في المرعى من الأنعام والسرح شجر له حمل وهو الألاء الواحدة سرحة قال الأزهري هذا غلط ليس السرح من الألاء في شيء قال عنترة العبسي بطل كأن ثيابه في سرحة يحذى نعال السبت ليس بتوأم فقد بين أن السرح من كبار الشجر ألا ترى أنه شبه الرجل بطوله والألاء لا ساق له قال والسرح كل شجرة لا شوك فيها وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن بمكان كذا سرحة سر تحتها سبعون نبيا فهذا أيضا يدل على أن السرح شجر كبار

وذو السرح واد بين مكة والمدينة قرب ملل قال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب تأمل خليلي هل ترى من ظعائن بذي السرح أو وادي غران المصوب جزعن غرانا بعدما متع الضحى على كل موار الملاط مدرب وواد بأرض نجد وموضع بالشام عند بصرى

سرحة بلفظ واحدة السرح المذكور قبله مخلاف باليمن وهو أحد مراسي البحر هناك وهو موضع بعينه ذكره لبيد لمن طلل تضمنه أثال فسرحة فالمرانة فالخيال فأما الذي في قول حميد بن ثور حيث قال أقول لعبدالله بيني وبينه لك الخير خبرني فأنت صديق تراني إن عللت نفسي بسرحة من السرح موجود علي طريق أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل سرحات العضاه تروق فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها من السرح إلا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستظله ولا الفيء من برد العشي تذوق فإنما هو كناية عن امرأة لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنذر الشعراء وقال والله لا شبب رجل بامرأة إلا جلدته

والسرحة باليمامة موضع بعينه عن الحفصي وأنشد أيا سرحة الركبان ظلك بارد وماؤك عذب لا يحل لشاربه ليس في البيت دليل على أنه موضع ولكن كذا قال

سرخاباذ من قرى الري معروفة والله أعلم

سرخس بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء المعجمة وآخره سين مهملة ويقال سرخس بالتحريك والأول أكثر مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منهما ست مراحل قيل سميت باسم رجل من الذعار في زمن كيكاوس سكن هذا الموضع وعمره ثم تمم عمارته وأحكم مدينته ذو القرنين الإسكندر وقالت الفرس إن كيكاوس أقطع سرخس بن خوذرز أرضا فبنى بها مدينة فسماها باسمه وهي سرخس هذه وهي في الإقليم الرابع طولها ثلاث وثلاثون درجة وثلث وعرضها سبع وثلاثون درجة وهي مدينة معطشة ليس لها في الصيف إلا ماء الآبار العذبة وليس بها نهر جار إلا نهر يجري في بعض السنة ولا يدوم ماؤه وهو فضل مياه هراة وزروعهم مباخس وهي مدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت