فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 2444

جبال حراز والأخروج ويظهر بالمهجم فيسقيها وما يليها إلى البحر وأهل اليمن اليوم يقولون السرددية وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي أفاطم حييت بالأسعد متى عهدنا بك لا تبعدي تصيفت نعمان واصيفت جنوب سهام إلى سردد

سردر بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة مفتوحة وآخره راء من قرى بخارى وقد نسب إليها بعض العلماء

سردروذ من قرى همذان معروفة بها قوم من الفقهاء ينتمون إلى عبد الرحمن بن حمدان الحلاب والله أعلم

سردن مثل الذي قبله إلا أن آخره نون كلمة مهملة في كلام العرب وهو موضع جاء في قول الشاعر ليلتي بالسرادن كللت بالمحاسن مع حور نواعم كالظباء الشوادن جمع السردن بما حوله من المواضع ضرورة وهي كورة بين فارس وخوزستان من أعمال فارس فيها معدن صفر يحمل إلى سائر البلدان فيما زعموا

سردوس قال ابن عبد الحكم كانت خلجان مصر سبعة على جوانبها الجنات منها خليج سردوس قال عمرو بن العاص استعمل فرعون هامان على حفر خليج سردوس فلما ابتدأ حفره أتاه أهل كل قرية يسألونه أن يجري الخليج تحت قريتهم ويعطونه مالا فكان يذهب إلى هذه القرية من نحو المشرق ثم يرده إلى قرية من نحو دبر القبلة ثم يرده إلى قرية في المغرب ثم يرده إلى قرية في القبلة ويأخذ من كل قرية مالا حتى اجتمع له في ذلك مائة ألف دينار فأتى بذلك يحمله إلى فرعون فسأله فرعون عن ذلك فأخبره بما فعل في حفره فقال له فرعون ويحك إنه ينبغي للسيد أن يعطف على عباده ويفيض عليهم ولا يرغب فيما في أيديهم رد عليهم أموالهم فرد على أهل كل قرية ما أخذ منهم جميعه فلا يعلم في مصر خليج أكثر عطوفا من سردوس لما فعله هامان في حفره وقال ابن زولاق لما فرغ هامان من حفر خليج سردوس سأله فرعون عما أنفقه عليه فقال أنفقت عليه مائة ألف دينار أعطانيها أهل القرى فقال له ما أحوجك إلى من يضرب عنقك آخذ من عبيدي مالا على منافعهم ردها عليهم ففعل

السرر بكسر أوله وفتح ثانيه وهو من السرة التي تقطعها القابلة والمقطوع سر والباقي سرة والسرر بفتح السين وكسرها لغة في السر والسرر الموضع الذي سر فيه الأنبياء وهو على أربعة أميال من مكة وفي بعض الحديث أنه بالمأزمين من منى كانت فيه دوحة قال ابن عمر سر تحتها سبعون نبيا أي قطعت سررهم قال أبو ذؤيب بآية ما وقفت الركا ب بين الحجون وبين السرر وكان عبد الصمد بن علي اتخذ عليه مسجدا قال الأزهري قيل هو الموضع الذي جاء في حديث ابن عمر أنه قال لرجل إذا أتيت منى فانتهيت إلى موضع كذا فإن هناك سرحة لم تجرد ولم تسرف سر تحتها سبعون نبيا فانزل تحتها فسمي سررا لذلك وروى المغاربة السرر واد على أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت