فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 2444

هي جزيرة عظيمة في بحر هركند بأقصى بلاد الهند طولها ثمانون فرسخا في مثلها وهي جزيرة تشرع إلى بحر هركند وبحر الأعباب وفي سرنديب الجبل الذي هبط عليه آدم عليه السلام يقال له الرهون وهو ذاهب في السماء يراه البحريون من مسافة أيام كثيرة وفيه أثر قدم آدم عليه السلام وهي قدم واحدة مغموسة في الحجر طولها نحو سبعين ذراعا ويزعمون أنه خطا الخطوة الأخرى في البحر وهو منه على مسيرة يوم وليلة ويرى على هذا الجبل في كل ليلة كهيئة البرق من غير سحاب ولا غيم ولا بد له في كل يوم من مطر يغسله يعني موضع قدم آدم عليه السلام ويقال إن الياقوت الأحمر يوجد على هذه الجبال تحدره السيول والأمطار إلى الحضيض فيلقط وفيه يوجد الماس أيضا ومنه يجلب العود فيما قيل وفيها نبت طيب الريح لا يوجد بغيرها ولها ثلاثة ملوك كل واحد منهم عاص على صاحبه وإذا مات ملكهم الأكبر قطع أربع قطع وجعل كل قطعة في صندوق من الصندل والعود فيحرقونه بالنار وامرأته أيضا تتهافت بنفسها على النار حتى تحترق معه أيضا

سرندين قال يحيى بن مندة سعد بن عبد الله السرنديني أبو الخير قدم أصبهان وكتب عن عبد الوهاب الكلابي روى عنه علي بن أحمد السرنجاني وأبو علي اللباد وغيرهما

سرنو بضم أوله وسكون ثانيه ثم نون من قرى أستراباذ من نواحي طبرستان وقيل سرنه ينسب إليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن فرخان الفرخاني قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ استراباذ سمعته يذكره أنه من رساتيق أستراباذ من حوالي سرنه أو من سرنه نفسها كان شيخا فاضلا ورعا ثقة متقنا فقيها وأثنى عليه وقال رحل إلى العراق وأقام سنين كثيرة ثم رجع إلى جرجان ومنها إلى سمرقند وأقام بها محمود الأثر إلى أن مات بها سنة 073 في ربيع الآخر يروي عن أبي بكر بن أبي داود وعبد الله ابن محمد البغوي ويحيى بن صاعد وجماعة يكثر عددهم كتبوا عنه والله أعلم

سرنة موضع بالأندلس ينسب إليه فرج بن يوسف السرني أبو عمر روى عن يحيى بن محمد ابن وهب بن مرة بمدينة الفرج وغيره حدث عنه القاضي أبو عبد الله بن السقاط

سروان مدينة صغيرة من أعمال سجستان بها فواكه كثيرة وأعناب ونخل وهي من بست على نحو مرحلتين أحد المنزلين فيروز كند والآخر سروان على طريق بلد الداور

السروان كأنه تثنية سراة بفتح ثانيه محلتان من محاضر سلمى أحد جبلي طيء

سروج فعول بفتح أوله من السرج وهو من أبنية المبالغة وهي بلدة قريبة من حران من ديار مضر قالوا طول سروج اثنتان وستون درجة ونصف وثلث وعرضها ست وثلاثون درجة غلب عياض بن غنم على أرضها ثم فتحها صلحا على مثل صلح الرها في سنة 71 في أيام عمر رضي الله عنه وهي التي يعيد الحريري في ذكرها ويبدي في مقاماته وقيل لأبي حية النميري لم لا تقول شعرا على قافية الجيم فقال وما الجيم بأبي أنتم فقيل له مثل قول عمك الراعي ماؤهن يعيج فأنشأ يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت