فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 2444

ويصب في بحر جرجان قال الأصطخري إسبيذروذ بين أردبيل وزنجان وهو نهر يصغر عن جريان السفن فيه وأصله في بلاد الديلم وجريانه تحت القلعة المعروفة بقعلة سلار وهي سميران قال عبيد الله المستجير بكرمه وقد رأيته في مواضع

إسبيذهان شطره مثل الذي قبله ثم هاء وألف ونون موضع قرب نهاوند

أسبيرن بالفتح ثم السكون وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة وراء مفتوحة ونون مدينة مشهورة من نواحي إرزن الروم بأرمينية

إسبيل بالكسر ثم السكون وكسر الباء الموحدة وياء ولام حصن بأقصى اليمن وقيل حصن وراء النجير قال الشاعر يصف حمارا وحشيا بإسبيل كان بها برهة من الدهر لم ينبحنه الكلاب وهذا صفة جبل لا حصن وقال ابن الدمينة إسبيل جبل في مخلاف ذمار وهو منقسم بنصفين نصفه إلى مخلاف رداع ونصف إلى بلد عنس وبين إسبيل وذمار أكمة سوداء بها حمة تسمى حمام سليمان والناس يستشفون به من الأوصاب والجرب وغير ذلك

حدث مسلم بن جندب الهذلي قال إني لمع محمد بن عبد الله النميري ثم الثقفي بنعمان وغلام يشتد خلفه يشتمه أقبح شتم فقلت له من هذا فقال الحجاج بن يوسف دعه فإني ذكرت اخته في شعري فأحفظه ذلك فملا بلغ الحجاج ما بلغ

هرب منه إلى اليمن ولم يجسر على المقام بها فعبر البحر وقال أتتني عن الحجاج والبحر دوننا عقارب تسري والعيون هواجع فضقت به ذرعا وأجهشت خيفة ولم آمن الحجاج والأمر فاظع وجل به الخطب الذي جاءني به سميع فليست تستقر الأضالع فبت أدير الرأي والأمر ليلتي وقد أخضلت خدي الدموع الدوافع فلم أر خيرا لي من الصبر إنه أعف وخير إذ عرتني الفجائع وما أمنت نفسي الذي خفت شره ولا طاب لي مما خشيت المضاجع إلى أن بدا لي حصن إسبيل طالعا وإسبيل حصن لم تنله الأصابع فلي عن ثقيف إن هممت بنجوة مهامه تعمى بينهن الهجارع وفي الأرض ذات العرض عنك ابن بوسف إذا شئت منا لا أبا لك واسع فإن نلتني حجاج فاشتف جاهدا فإن الذي لا يحفظ الله ضائع وكان عاقبة أمره أن عبد الملك بن مروان أجاره من الحجاج في قصة فيها طول ذكرتها في كتاب معجم الشعراء بتمامها

إستا بالكسر ثم السكون والتاء مثناة من فوقها والنسبة إليها بزيادة النون كذا ذكره أبو سعد من قرى سمرقند ينسب إليها أبو شعيب صالح بن العباس بن حمزة الخزاعي الإستاني

أستاذبران بالضم ثم السكون والتاء فوقها نقطتان والذال معجمة ساكنة والباء الموحدة مفتوحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت