فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 2444

غديرهم حالهم كقولهم جاري لا تستنكري غديري يريد حالي وقال أبو الندى أغار شقيق ابن جزء الباهلي على بني ضبة بسلى وساجر وهما روضتان لعكل وضبة وعدي وعكل وتيم حلفاء متجاورون فهزمهم وأفلت عوف بن ضرار وحكيم بن قبيصة بن ضرار بعد أن جرح وقتلوا عبيدة بن قضيب الضبي وقال شقيق بن جزء لقد قرت بهم عيني بسلى وروضة ساجر ذات العرار جزيت الملجئين بما أزلت من البؤسى رماح بني ضرار وأفلت من أسنتنا حكيم جريضا مثل إفلات الحمار كأن غديرهم بجنوب سلى نعام قاق في بلد قفار

سلى وسلبرى بكسر أوله وثانيه وتشديده وقصر الألف وعن محمد بن موسى سلى بالضم وفتح اللام وهو جبل بمناذر من أعمال الأهواز فذكرته فيما بعد مع سلبرى وكانت به وقعة للخوارج مع المهلب بن أبي صفرة وسلبرى بكسر أوله وثانيه وتشديده وباء موحدة وراء مفتوحة وألف مقصورة وقد ذكر فيما بعد عند سليماناباذ إلا أن هذا الموضع أولى به لأن مجموع اللفظين موضع واحد من نواحي خورزستان قرب جنديسابور وهي مناذر الصغرى والوقعة التي كانت بها كانت من أشد وقعة بين الخوارج والهلب كانت أولا عل المهلب حتى بلغ فله البصرة ونعوه إلى أهلها وهرب أكثر أهل البصرة خوفا من ورود الخوارج عليهم ثم ثبت المهلب وضم إليه جمعه وواقعهم وقعة هائلة قتل فيها عبيد الله بن الماخور أمير الخوارج وكانوا يسمونه أمير المؤمنين وسبعة آلاف منهم وبقي منهم ثلاثة آلاف لحقت بأصبهان وفي ذلك يقول بعض الخوارج بسلى وسلبرى مصارع فتية كرام وعقرى من كميت ومن ورد وقال آخر بسلى وسلبرى مصارع فتية كرام وقتلى لم توسد خدودها ووجد بعض بني تميم عبيد الله بن الماخور صريعا فعرفه فاحتز رأسه ولم يعلم به المهلب وقصد به نحو البصرة وجاء المظفر بالبشارة فلقيه في الطريق قوم من الخوارج جاؤوا مددا فسألوه عن الخبر وهو لا يعرفهم فأخبرهم بمقتل الخوارج وقال لهم هذا رأس ابن الماخور في هذه المخلاة فقتلوا التميمي ودفنوا الرأس في موضعه وانصرفوا وولى الخوارج أخاه الزبير بن الماخور وقال رجل من الخوارج فإن تك قتلى يوم سلى تتابعت فكم غادرت أسيافنا من قماقم غداة نكر المشرفية فيهم بسولاف يوم المأزق المتلاحم وقال رجل من أصحاب المهلب يذكر قتل عبيد الله ابن الماخور ويوم سلى وسلبرى أحاط بهم منا صواعق لا تبقي ولا تذر حتى تركنا عبيد الله منجدلا كما تجدل جذع مال منقعر

سلاب موضع في قول حبيب الهذلي ولقد نظرت ودون قومي منظر من قيسرون فبلقع فسلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت