فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 2444

حدث أبو بكر بن دريد عن الثوري عن الأصمعي قال غنت حبابة جارية يزيد بن عبد الملك وكانت من أحسن الناس وجها ومسموعا وكان شديد الكلف بها وكان منشؤها المدينة لعمرك إنني لأحب سلعا لرؤيته ومن أكناف سلع تقر بقربه عيني وإني لأخشى أن يكون يريد فجعي حلفت برب مكة والمصلى وأيدي السابحات غداة جمع لأنت على التنائي فاعلميه أحب إلي من بصري وسمعي والشعر لقيس بن ذريح ثم تنفست الصعداء فقال لها لم تتنفسين والله لو أردته لقلعته إليك حجرا حجرا فقالت وما أصنع به إنما أردت ساكنيه وقال ابن السلماني وكان إبراهيم بن عربي والي اليمامة قبض عليه وحمل إلى المدينة مأسورا فلما مر بسلع قال لعمرك إني يوم سلع للائم لنفسي ولكن ما يرد التلوم أأمكت من نفسي عدوي ضلة ألهفا على ما فات لو كنت أعلم لو ان صدور الأمر يبدون للفتى كأعقابه لم تلفه يتندم لعمري لقد كانت فجاج عريضة وليل سخامي الجناحين مظلم إذ الأرض لم تجهل علي فروجها وإذ لي من دار المذلة مرغم و سلع جبل في ديار هذيل قال البريق الهذلي سقى الرحمن حزم ينابعات من الجوزاء أنواء غزارا بمرتجز كأن على ذراه ركاب الشام يحملن البهارا يحط العصم من أكناف شعر ولم يترك بذي سلع حمارا

سلع بكسر أوله وسكون ثانيه يقال هذا سلع هذا ومثله وشرواه والسلع والسلع شق في الجبل وسلع موشوم واد في ديار باهلة

وسلع الكلدية لباهلة أيضا جبل أو واد

و سلع الستر موضع في ديار بني أسد كله عن نصر

سلع بالتحريك وهو شجر مر كانت العرب في الجاهلية تعمد إلى حطب شجر السلع والعشر في المجاعات وقحوط القطر فتوقر ظهور البقر منهما ثم تضرمه نارا وتسوقها في المواضع العالية يستمطرون بلهب النار المشبه بسنا البرق وإياه عنى أمية بن أبي الصلت حيث قال سلع ما ومثله عشر ما عائل ما وعالت البيقورا ما زائدة فيه كله

و ذو سلع موضع بين نجد والحجاز وقال أبو دؤاد الإيادي وغيث توسن منه الريا ح جونا عشاء وجونا ثقالا إذا كركرته رياح الجنو ب ألقحن منه عجافا حيالا فحل بذي سلع بركه تخال البوارق فيه الذبالا

سلعوج مثل الذي قبله إلا أن في آخره زيادة واو وجيم موضع وقيل بلدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت