فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 2444

فلان يقرأ بالسليقة من هذا في شيء لأن ذلك يراد به الفصاحة والبلاغة ويقال لها سلقية أيضا

السليل بفتح أوله وكسر ثانيه قال الليث السليل والسلان الأودية وقال العمراني واد وأنشد قول زهير كأن عيني وقد سال السليل بهم وعبرة ما هم لو أنهم أمم غرب على بكرة أو لؤلؤ قلق في السلك خان به رباته النظم وقال غيره السليل العرصة التي بعقيق المدينة وقال عبد الرحمن بن حسان بن ثابت تطاول ليلي من هموم فبعضها قديم ومنها حادث مترشح تحن إلى عرق الحجون وأهلها منازلهم منا سليل وأبطح قال الأصمعي قال رجل من بني عمرو بن قعين حين اقتتلت عبس وأسد في السليل لئن ختلت بنو عبس بريا بغرته فلم نختل سويدا قلعنا رأسه بسقي سم كلون الملح مذروبا حديدا فأوجرناهم منه فراحوا وهم يوم السليل نعوا شهيدا وليس في هذين الشعرين دليل على أن السليل موضع بعينه لأنه يحتمل أنه أراد الوادي اسم الجنس ثم ذكره للحجون والأبطح بالمدينة فيه نظر لأنهما بمكة وإنما ذكرنا ما قالوه إلى أن يتضح وقول عبيد الله ابن قيس الرقيات يدل على أنه أراد الوادي اسم جنس فقال أذكرتني الديار شوقا قديما بين حرضا وبين أعلى يسوما فالسليل الذي بمدفع فرن قد تعفت إلا ثلاثا جثوما وقد اتضح بقول ابن قيس الرقيات أنه موضع بعينه لا تخافي أن تهجري ما بقينا أنت بالود والكرامة أحرى يا ابنة المالكي عز علينا أن تقيمي بعد السليل ببصرى كم أجازت من مهمه يترك العي س به ظلعا قياما وحسرى

السليلة بفتح أوله وكسر ثانيه قال أبو منصور السليلة عقبة أو عصبة أو لحمة إذا كانت شبه عصبة ينفصل بعضها من بعض وهو موضع من الربذة إليه ستة وعشرون ميلا وقال الأصمعي السليلة ماءة بأعلى ثادق قال السكري السليلة ماء بقطن لبني الحارث بن ثعلبة وفيه ماء عليه نخل يقال له العمارة قال أبو عبيدة السليلة ماء لبني برثن من بني أسد في قول جرير أيجمع قلبه طربا إليكم وهجرا بيت أهلك واجتنابا ووجدا قد طويت يكاد منه ضمير القلب يلتهب التهابا سألناها الشفاء فما شفتنا ومنتنا المواعد والخلابا لشتان المجاور دير أروى ومن سكن السليلة والجنابا

سليماناباذ محلة أو قرية من نواحي جرجان عن أبي سعد نسب إلى سليمان

وسليماناباذ من نواحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت