فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 2444

الفقيه أبي نصر روى عنه نصر المقدسي وعبد السلام

سمنجور بفتح أوله وثانيه وسكون النون ثم جيم وآخره راء من أسماء مدينة نيسابور عن أبي سعد

سمندر بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة ودال مفتوحة وآخره راء مدينة خلف باب الأبواب بثمانية أيام بأرض الخزر بناها أنوشروان بن قباذ كسرى وقال الأزهري سمندر موضع وكانت سمندر دار مملكة الخزر فلما فتحها سلمان بن ربيعة انتقل عنها إلى مدينة إتل وبينهما مسيرة سبعة أيام قال الإصطخري سمندر مدينة بين إتل مدينة صاحب الخزر وباب الأبواب ذات بساتين كثيرة يقال إنها تشتمل على نحو من أربعة آلاف بستان كرم وهي ملاصقة لحد ملك السرير والغالب على ثمارها الأعناب وفيها خلق من المسلمين ولهم بها مساجد وأبنيتهم من خشب قد فسحت وسطوحهم مسمة وملكهم من اليهود قرابة ملك الخزر وبينهم وبين حد السرير فرسخان وبينهم وبين صاحب السرير هدنة ومن سمندر إلى إتل مدينة الخزر ثمانية أيام ومن سمندر إلى باب الأبواب أربعة أيام

سمندور مثل الذي قبله إلا أن قبل الراء واوا وربما سقطت الواو فيلفظونه كالذي قبله وربما سقطت الراء فقيل سمندو مثل الذي بعده بلد بسفالة الهند وقال الإصطخري أما سمندور فهي مدينة صغيرة وهي والملتان وجندراون عن شرقي نهر مهران وبين كل واحدة منها وبين النهر فرسخان وماؤهم من الآبار وهي حصينة وبينها وبين ملتان نحو مرحلتين وبينها وبين الرور نحو ثلاث مراحل

سمندو مثل الذي قبله بغير راء بلد في وسط بلاد الروم غزاها سيف الدولة في سنة 933 وهرب منه الدمستق فقال المتنبي رضينا والدمستق غير راض بما حكم القواضب والوشيج فإن يقدم فقد زرنا سمندو وإن يحجم فموعدنا الخليج وقال أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي المعروف بالببغاء يذكر ذلك أيضا في مدح سيف الدولة وهل يترك التأييد خدمة عسكر وإقدام سيف الدولة العضب قائده عفت عن سمندو خيله وتنجزت بخرشنة ما قدمته مواعده وزارت به في موطن الكفر حيث لا يشاهد إلا بالرماح مشاهده

سمنطار قيل هي قرية في جزيرة صقلية وقيل سمنطاري الذهبي بلسان أهل المغرب قرأت بخط الحافظ محب الدين بن النجار ما نقله عن أبي الحسن المقدسي منها أبو بكر عتيق السمنطاري الرجل الصالح العابد له كتاب كبير في الرقائق وكتاب دليل القاصدين يزيد على عشرة مجلدات ذكره ابن القطاع فقال العابد أبو بكر عتيق بن علي بن داود المعروف بالسمنطاري أحد عباد الجزيرة المجتهدين وزهادها العالمين وممن رفض الأولى ولم يتعلق منها بسبب وطلب الأخرى وبالغ في الطلب وسافر إلى الحجاز فحج وساح في البلدان من أرض اليمن والشام إلى أرض فارس وخراسان ولقي من بها من العباد وأصحاب الحديث والزهاد فكتب عنهم جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت