فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 2444

سليمان حدث عنه محمد بن عبد الوهاب الفراء ومحمد بن أشرس السلمي قاله الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور

أستوريس بالضم حصن من أعمال وادي الحجارة بالأندلس أحدثه محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي صاحب الأندلس عمره في نحر العدو

أستوناوند بالضم ثم السكون والتاء المثناة والواو ساكنة ونون وألف وواو مفتوحة ونون أخرى ساكنة ودال مهملة ومنهم من يقول استناباذ وقد تقدم وهو اسم قلعة مشهورة بدنباوند من أعمال الري ويقال جرهد أيضا وهي من القلاع القديمة والحصون الوثيقة قيل أنها عمرت منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف وكانت في أيام الفرس معقلا للمصمغان ملك تلك الناحية يعتمد بكليته عليه ومعنى المصمغان مس مغان والمس الكبير ومغان المجوس فمعناه كبير المجوس وحاصره خالد بن برمك حتى غلب على ملكه وقلع دولته وأخذ بنتين له وقدم بهما بغداد فشراهما المهدي وأولدهما فإحداهما أم المنصور بن المهدي واسمها البحرية وأولد الأخرى ولدا آخر ثم خربت هذه القلعة مدة وأعيدت عمارتها مرة بعد أخرى إلى أن كان آخر خرابها على يد أبي علي الصغاني صاحب جيش خراسان في نحو سنة 053 ثم عمرها علي بن كتامة الديلمي وجمع فيها خزائنه وذخائره ثم انتقلت إلى فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه الديلمي بما فيها من الذخائر ثم تملكها الباطنية مدة فأنفذ السلطان محمد بن جلال الدولة ملك شاه السلجوقي في سنة 056 الأمير سنقر كنجك فحاصرها وأطال حتى افتتحها وخربها ولا علم بها بعد ذلك

إستينيا بالكسر ثم السكون وكسر التاء وياء ساكنة ونون مكسورة وياء وألف قرية بالكوفة قال المدائني كان الناس يقدمون على عثمان بن عفان رضي الله عنه فيسألونه أن يعوضهم مكان ما خلفوا من أرضهم بالحجاز وتهامة ويقطعهم عوضه بالكوفة والبصرة فأقطع خباب بن الأرت إستينيا قرية بالكوفة

أستيا بالفتح ثم السكون وكسر التاء وياء وألف من أشهر مدن الغور بضم الغين المعجمة وهي جبال بين هراة وغزنة تذكر في موضعها أفادنيها بعض أهل هذه المدينة

اسحمان يروى بفتح الهمزة والحاء المهملة بلفظ تثنية الأسحم وهو الأسود ويروى بكسرهما وهو اسم جبل

أسداباذ بفتح أوله وثانيه وبعد الألف باء موحدة وآخره ذال معجمة بلدة عمرها أسد بن ذي السرو الحميري في اجتيازه مع تبع والعجم يسكنون السين عجمة وهي مدينة بينها وبين همذان مرحلة واحدة نحو العراق وبينهما وبين مطابخ كسرى ثلاثة فراسخ وإلى قصر اللصوص أربعة فراسخ وقد نسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم والحديث منهم أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكرياء ابن صالح بن إبراهيم الأسداباذي الحافظ سمع أبا يعلى الموصلي وغيره وتوفي سنة 743

و أسداباذ أيضا قرية من أعمال بيهق ثم من نواحي نيسابور أنشأها أسد بن عبد الله القسري في سنة 021 حيث كان على خراسان من قبل أخيه خالد في أيام هشام بن عبد الملك

أسر بضمتين بلد بالحزن أرض بني يربوع بن حنظلة ويقال فيه يسر أيضا عن نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت