فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 2444

له ابن الدغنة وهي أمه فقالت عمرة بنت دريد ابن الصمة ترثيه وتنعى إلى بني سليم إحسان دريد إليهم في الجاهلية لعمرك ما خشيت على دريد ببطن سميرة جيش العناق جزى عنا الإله بني سليم وعقتهم بما فعلوا عقاق وأسقانا إذا عدنا إليهم دماء خيارهم يوم التلاقي فرب عظيمة دافعت عنهم وقد بلغت منهم نفوسهم التراقي ورب كريمة أعتقت منهم وأخرى قد فككت من الوثاق ورب منوه بك من سليم أجبت وقد دعاك بلا رماق فكان جزاؤنا منهم عقوقا وهما ماع منه خف ساق عفت آثار خيلك بعد أين فذي بقر إلى فيف النهاق وسن سميرة مذكور في سن

سميساط بضم أوله وفتح ثانيه ثم ياء مثناة من تحت ساكنة وسين أخرى ثم بعد الألف طاء مهملة مدينة على شاطىء الفرات في طرف بلاد الروم على غربي الفرات ولها قلعة في شق منها يسكنها الأرمن ومالكها في هذا الزمان الملك الأفضل علي بن الملك الناصر يوسف بن أيوب صلاح الدين وذكرها المنتبي في قوله ودون سميساط المطامير والملا وأودية مجهولة وهواجل وطول سميساط أربع وخمسون درجة وثلثان وعرضها ست وثلاثون درجة وثلث وفي زيج أبي عون سميساط في الإقليم الرابع وطولها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان وعرضها ست وثلاثون درجة وثلث وإليها ينسب أبو القاسم علي بن محمد السميساطي السلمي المعروف بالجميش مات بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة 354 ودفن في داره بباب الناطفانيين وكان قد وقفها على فقراء المسلمين والصوفية ووقف علوها على الجامع ووقف اكثر نعمته على وجوه البر وذكره ابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن مروان قال كانت داره بدمشق ملاصقة للجامع التي هي دار الصوفية وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز وكان قد حدث عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بحديث ابن خريم عن هشام عن مالك وغيره وحدث بالموطإ لابن وهب وابن القاسم وحدث بشيء من حديث الأوزاعي جمع ابن جوصا وحدث بعد ذلك وكان يذكر أن مولده في رمضان سنة 773 هذا كله من كتاب العرضات لابن الأكفاني وفي كتاب أبي القاسم الدمشقي علي بن محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن زكرياء أبو القاسم السلمي الحبيش المعروف بالسميساطي كذا قاله الحبيش وابن الأكفاني الجميش

السميعية منسوبة إلى سميع تصغير سمع قرية كبيرة في بقعاء الموصل بينها وبين نصيبين قرب وبينها وبين برقعيد أربعة فراسخ وتعرف بقرية الهيثم بن معمر

سمين بالنون جبل بأجإ سمي به لاستوائه

السمينة بلفظ تصغير سمنة كأنه قطعة من السمن وهو أول منزل من النباج للقاصد إلى البصرة وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت