فهرس الكتاب
وأبو حاتم الرازيان ومحمد بن أشرس السلمي ومحمد ابن عمر الجرشي ومهدي بن الحارث قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي وأبا زرعة يقدمان إبراهيم بن نصر السوريني المطوعي النيسابوري في حفظ المسند وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش سمعت أبا زرعة يثني على إبراهيم بن نصر فقال هو رجل مشهور صدوق اعرفه رأيته بالبصرة وأثنى عليه خيرا فقال أبو محمد نظرت في علمه فلم أر فيه منكرا وهو قليل الخطإ وقال أبو عبد الله الحاكم قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال لي أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب إبراهيم بن نصر العالم الدين الورع أول من أظهر علم الحديث بنيسابور قال قرأت بخط أبي عمرو المستملي حدثني محمد بن ماهان بن عبد الله أخبرني محمد بن الحكم أنه رأى إبراهيم بن نصر السوريني في عسكر محمد بن حميد الطوسي بالدينور في قتال بابك فوجد إبراهيم بن نصر مقتولا في سنة 012
سورية موضع بالشام بين خناصرة وسليمة وفي كتاب الفتوح لما نصر الله المسلمين بفحل وقدم المنهزمون من الروم على هرقل بأنطاكية دعا رجالا منهم فأدخلهم عليه فقال حدثوني ويحكم عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونكم أليسوا بشرا مثلكم قالوا بلى قال فأنتم أكثر أو هم قالوا بل نحن قال فما بالكم فسكتوا فقام شيخ منهم وقال أنا أخبرك أنهم إذا حملوا صبروا ولم يكذبوا وإذا حملنا لم نصبر ونكذب وهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويرون أن قتلاهم في الجنة وأحياءهم فائزون بالغنيمة والأجر فقال يا شيخ لقد صدقتني ولأخرجن من هذه القرية وما لي في صحبتكم من حاجة ولا في قتال القوم من أرب فقال ذلك الشيخ أنشدك الله أن تدع سورية جنة الدنيا للعرب وتخرج منها ولم تعذر فقال قد قاتلم بأجنادين ودمشق وفحل وحمص كل ذلك تفرون ولا تصلحون فقال الشيخ أتفر وحولك من الروم عدد النجوم وأي عذر لك عند النصرانية فثناه ذلك إلى المقام وأرسل إلى رومية وقسطنطينية وأرمينية وجميع الجيوش فقال لهم يا معشر الروم إن العرب إذا ظهروا على سورية لم يرضوا حتى يتملكوا أقصى بلادكم ويسبوا أولادكم ونساءكم ويتخذوا أبناء الملوك عبيدا فامنعوا حريمكم وسلطانكم وارسلهم نحو المسلمين فكانت وقعة اليرموك وأقام قيصر بأنطاكية فلما هزم الروم وجاءه الخبر وبلغه أن المسلمين قد بلغوا قنسرين فخرج يريد القسطنطينية وصعد على نشز وأشرف على أرض الروم وقال سلام عليك يا سورية سلام مودع لا يرجو أن يرجع إليك أبدا ثم قال ويحك أرضا ما انفعك أرضا ما أنفعك لعدوك لكثرة ما فيك من العشب والخصب ثم إنه مضى إلى القسطنطينية
السوس بضم أوله وسكون ثانيه وسين مهملة أخرى بلفظ السوس الذي يقع في الصوف بلدة بخوزستان فيها قبر دانيال النبي عليه السلام قال حمزة السوس تعريب الشوش بنقط الشين ومعناه الحسن والنزه والطيب واللطيف بأي هذه الصفات وسمتها به جاز قال بطليموس مدينة السوس طولها أربع وثلاثون درجة وطالعها القلب بيت حياتها أول درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان قلت لا أدري أي سوس هي وقال ابن المقفع أول سور وضع في الأرض بعد الطوفان سور السوس وتستر ولا يددى من بنى سور