فهرس الكتاب

الصفحة 1363 من 2444

وأنشد الآخر وهل أرين الدهر في رؤنق الضحى شراء وقد كان الشرب لها ريقا وقال أبو زياد وغربي شراء لأبي بكر بن كلاب وبه مرتفق ماء لأبي بكر والخشيب لعمرو بن كلاب والمذنب لعامر بن كلاب مما يلي المشرق من شراء وفي ديار عمرو بن كلاب شراء أخرى لم يدخل معهم فيها أحد وقال في موضع آخر من كتابه ومن جبال عمرو بن كلاب شراءان وهما تؤنثان في الكلام ويقال شراء البيضاء وشراء السوداء وهما اللتان يقول فيهما النميري عمير بن الخصيم ألا حبذا الهضب الذي عن يمينه شراء وحفته المتان الصوارح

الشرى بالفتح والقصر وهو داء يأخذ في الرجل أحمر كهيئة الدرهم وشرى الفرات ناحيته قال بعض الشعراء لعن الكواعب بعد يوم وصلني بشرى الفرات وبعد يوم الجوسق ويقال للشجعان ما هم إلا أسود الشرى وقال بعضهم شرى مأسدة بعينها وقيل شرى الفرات ناحيته به غياض وآجام تكون فيها الأسود قال أسود شرى لاقت أسود خفية وخفية موضع بعينه ذكر في موضعه وقال نصر الشرى مقصور جبل بنجد في ديار طيء وجبل بتهامة موصوف بكثرة السباع

والشرى موضع عند مكة في شعر مليح الهذلي ومن دون ذكراها التي خطرت لنا بشرقي نعمان الشرى فالمعرف شرقي نعمان هو جبل طيء وقال المرزوقي في قول امرأة من طيء دعا دعوة يوم الشرى يال مالك ومن لم يجب عند الحفيظة يكلم فيا ضيعة الفنيان إذ يعتلونه ببطن الشرى مثل الفنيق المسدم أما في بني حصن من ابن كريهة من القوم ظلاب الترات غشمشم فيقتل حرا بامرىء لم يكن له بواء ولكن لا تكايل بالدم قال السكري في قول مخليح تشني لنا جيد مكحول مدامعها لها بنعمان أو فيض الشرى ولد الشرى ما كان حول الحرم وهي أشراء الحرم

و الشرى واد من عرفة على لية بين كبكب ونعمان قال نصيب وهل مثل ليلات لهن رواجع إلينا وأيام تحول طيبها إذ أهلي وأهل العامرية جيرة بحيث التقى رهو الشرى وكثيبها إذا لم تعد أمواه جزع سويقة بحارا ولم يحذر عليها خصيبها إذا لم ترب في أم عمرو ولم ترب عيون أناس كنت بعد تريبها فأمست تبغاني بجرم كأنها إذا علنت ذنبي تمحى ذنوبها وذو الشرى صنم كان لدوس وكانوا قد حموا له حمى وفي حديث الطفيل بن عمرو لما أسلم ورجع إلى أهله بالنور في رأس سوطه دنت منه زوجته فقال لها إليك عني فلست منك ولست مني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت