فهرس الكتاب

الصفحة 1376 من 2444

المهلبي على ثلاثة أميال من دمياط على ضفة البحر الملح مدينة تعرف بشطا وبها وبدمياط يعمل الثوب الرفيع الذي يبلغ الثوب منه ألف درهم ولا ذهب فيه

شطاب نخل لبني يشكر باليمامة

شطاطير بفتح أوله وتكرير الطاء وآخره راء قبلها ياء كورة في غربي النيل بالصعيد الأدنى

الشطآن بضم أوله وسكون الطاء ثم ألف مهموزة ونون واد من أودية المدينة قال كثير مغاني ديار لا تزال كأنها بأفنية الشطآن ريط مضلع وأخرى حبست الركب يوم سويقة بها واقفا أن هاجك المتربع

الشطبتان بفتح أوله وسكون ثانيه ثم باء موحدة بعدها تاء مثناة من فوقها وآخره نون تثنية شطبة وهي السعفة الخضراء والشطبتان وحرم أودية لبني الحريش بن كعب بأرض اليمامة بها نخل وزرع قال السكوني وفي العارض من وراء أكمة بينها وبين مهب الشمال الشطبتان وقال أبو زياد الكلابي الشطبتان باليمامة فلج من الأفلاج

شطب بالتحريك يجوز أن يكون أصله من شطب إذا مال ثم استعمل اسما وهو جبل في ديار بني أسد فيه روضة ذكرت في الرياض في قول بشر ابن أبي خازم سائل نميرا غداة النعف من شطب إذ فضت الخيل من ثهلان إذ رهفوا يوم النعف من شطب وقال عبيد بن الأبرص دعا معاشر فاستكت مسامعهم يا لهف نفسي لو تدعو بني أسد لو هم حماتك بالحمى حميت ولم تترك ليوم أقام الناس في كبد كما حميناك يوم النعف من شطب والفضل للقوم من ريح ومن عدد وباليمن جبل اسمه شطب وفيه قلعة سميت به ولا أدري أهو هذا أم غيره قال نصر شطب جبل في ديار نمير وهو جانب ثهلان الشمالي بين أبانين في ديار أسد بنجد

و شطب أيضا واد يمان وقرن أسود من شط الرمة وقال أبو زياد شطب هو جانب ثهلان الذي يلي مهب الشمال يقال له ذو شطب قال لبيد بذي شطب أحداجهم إذ تحملوا وحث الحداة الناجيات الذواملا وقال عبيد بن الأبرص يصف سحابا يا من لبرق أبيت الليل أرقبه في عارض كمضيء الصبح لماح دان مسف فويق الأرض هيدبه يكاد يدفعه من قام بالراح كأن ريقه لما علا شطبا أقراب أبلق ينفي الخيل رماح فمن بحوزته كمن بعقوته والمستكن كمن يمشي بقرواح

شطب بفتح أوله ويروى بالضم وسكون ثانيه ثم باء موحدة وهو السعفة الخضراء واد حذاء مرجم دون كلية إلى بلاد ضمرة قال كثير لعمري لقد بانت وشط مزارها عزيزة لا تفقد ولا تتبعد إذا أصبحت في الجلس في أهل قرية وأصبح أهلي بين شطب فبديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت