فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2444

خضعت رقاب بني العداوة إذ رأت آثارها تنقد تحت سياط حتى إذا ركضت على أعقابها دلف النبيط إلي من شمشاط صدق المعلم إنهم من أسرة نجب تسوسهم بنو سنباط آباؤك الأشراف إلا أنهم أشراف موش وساطح وخلاط

شمشكازاد قعلة ومدينة بين آمد وملطية لها عمل ورستاق وهي قرب حصن الران

الشمطاء موضع لأبي بكر بن كلاب كان رجل من بني أسد جاور قوما من بني أبي بكر بن كلاب يقال لهم بنو شهاب وكانوا شهاوى للطعام فجعلوا كلما أوقد نارا انتموا إليها فقراهم حتى حربوه فجعل يقول إذا أوقدت بالشمطاء ناري تأوب ضوءها خلق الصدار إذا أوقدت ناري أبصروها كأن عيونهم ثمر العرار عدمت نسية لبني شهاب وقبحا للغلام وما يواري فإن أطعمته خبزا بسمن تنحنح إنه باللؤم ضاري

شمطتان الشمط ما كان من لونين مختلفين وكأن هذا يراد به المرتان منه وهو موضع جبلان ويروى بالظاء المعجمة قال حميد بن ثور يصف ناقته تهش لنجدي الرياح كأنها أخو خدلة ذات السوار طليق وراحت تعالى بالرحال كأنها سعالى بجنبي نخلة وسلوق فما تم ظمء الركب حتى تضمنت سوابقها من شمطتين حلوق حلوق يعني أوائل الأودية

شمطة بلفظ واحدة الذي قبله ومعناه ورواه الأزهري بالظاء المعجمة فقال شمظة موضع في قول حميد بن ثور يصف القطا كما انقبضت كدراء تسقي فراخها بشمظة رفها والمياه شعوب غدت لم تصعد في السماء ودونها إذا نظرت أهوية وصبوب قال والشمظ المنع وشمظته من كذا أي منعته ورواه غيره بالطاء المهملة وقال هو في شعر جندل ابن الراعي كانت فيه وقائع الفجار وهي وقعة كانت بين بني كنانة وقريش وبني قيس عيلان لأن البراض الكناني قتل عروة الرحال في قصة فيها طول ليس كتابي بصددها وهي الواقعة الأولى من وقعات الفجار وإنما سمي الفجار لأنهم أحلوا الشهر الحرام وقاتلوا فيه ففجروا وهو قريب من عكاظ قال خداش بن زهير ألا ابلغ إن عرضت به هشاما وعبد الله أبلغ والوليدا هم خير المعاشر من قريش وأوراهم إذا خفيت زنودا بأنا يوم شمطة قد أقمنا عمود المجد إن له عمودا جلبنا الخيل عابسة إليهم سواهم يدرعن النقع قودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت